• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تبادل التهاني بشهر رمضان مع مسؤولي وممثلي وسائل الإعلام في الدولة

محمد بن زايد: الإعلام يحتل موقعاً متميزاً في خدمة مسيرة الدولة التنموية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

أبوظبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الإعلام بشتى أشكاله وأدواته يحتل موقعاً متميزاً، في خدمة المسيرة التنموية والنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر البطين، الليلة قبل الماضية، عدداً من المسؤولين الإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام العاملة في الدولة، وتبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التهاني والتبريكات مع الإعلاميين بمناسبة شهر رمضان المبارك، داعين الله العلي القدير أن يعيدها على دولة الإمارات العربية المتحدة بمزيد من الخير والرفعة والتقدم، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعلى سائر الدول العربية والإسلامية، بالخير واليمن والبركات. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إن وسائل الإعلام بمختلف تصنيفاتها شريك أساسي في دعم جهود البناء والتقدم في الدولة، وعليها واجب ومسؤولية وطنية تجاه المجتمع، في طرح القضايا والموضوعات بكل احترافية ومهنية، في ظل ما نعيشه اليوم من انتشار للمعلومات والأخبار وتعدد مصادرها، إضافة إلى دورها المهم في إبراز الأفكار والرؤى البناءة والمستنيرة والمحفزة للتميز والإبداع، وفي نشر ثقافة التسامح والاحترام والتعايش». ودعا سموه خلال اللقاء الذي حضره معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام إلى مواصلة تأهيل الكوادر الوطنية وتدريبها، وفق أحدث التقنيات المستخدمة في تكنولوجيا الإعلام، لتحمل مسؤولياتها الوطنية في الارتقاء بالمنتج الإعلامي شكلاً ومضموناً، بما يعكس التقدم الذي وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات كافة، ويُعرِّف بهويتنا الأصيلة وموروثنا الحضاري. وذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمسؤولية كل أفراد المجتمع، بخصوص ما يحدث في المنطقة والعالم من تطرف وتحريض طائفي ومذهبي، داعياً سموه المؤسسات والأفراد كافة، خاصة وسائل الإعلام، للتصدي لدعاة ومروجي التطرف والإرهاب والعنف وأيديولوجية الكراهية، وكشف حقائقهم المغرضة والحاقدة على المجتمعات الآمنة، وتبيان زيف الجماعات الإرهابية التي تستغل الدين في بث رسائلها وأفكارها التحريضية والمدمرة للبنية الاجتماعية والأمنية في الدول والمجتمعات العربية والإسلامية، ودعواتها للفتن والفرقة بين مكونات المجتمع، وتفنيد أفكارها التي تتعارض مع قيم الإسلام في السلام والتسامح والتعايش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض