• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أقرت بالتقدم الملموس في إصلاحات حقوق الإنسان والمصالحة

أميركا ترفع تعليق المساعدات الأمنية للبحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

واشنطن، المنامة (وكالات)

قررت الإدارة الأميركية رفع القيود المفروضة على المساعدات الأمنية لقوة الدفاع والحرس الوطني لمملكة البحرين الذي فرض عام 2011 في ضوء إحرازها بعض التقدم الملموس بشأن الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان والمصالحة، وهو ما وصفته وزارة الخارجية البحرينية بالقرار الصائب، مشددة على مواصلة خطواتها الإصلاحية والالتزام التام بمبادئ الشفافية والمساءلة والعدالة، والعمل على تعزيز شراكتها الأمنية مع الولايات المتحدة لضمان مواجهة حاسمة ورادعة لمختلف التهديدات والمخاطر التي تواجه دول المنطقة وفي صدارتها التطرف والإرهاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان «إننا نؤمن بأن من المهم الاعتراف بأن حكومة البحرين حققت بعض التقدم الجاد والملموس فيما يتعلق بالإصلاحات في مجال حقوق الإنسان والمصالحة، وهذا يشمل تنفيذ العديد من التوصيات الرئيسية من اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق والإفراج مؤخراً عن عدد من السجناء المتهمين بارتكاب جرائم تتعلق بانتمائهم السياسي والتعبير عن الرأي، وهذه خطوات تساهم في خلق بيئة أكثر ملاءمة لتحقيق المصالحة والتقدم».

وأضاف كيربي «أن البحرين حليف مهم منذ وقت طويل في القضايا الأمنية الإقليمية وتعمل معنا بشكل وثيق في حملة مكافحة تنظيم داعش وتوفير الدعم اللوجستي والعملياتي لمكافحة الإرهاب والحفاظ على حرية الملاحة»، وتابع قائلا «بعد رفع تلك القيود، سنواصل الضغط على البحرين بشأن مخاوفنا المتعلقة بحقوق الإنسان، وكما قلنا مرات عديدة سراً وعلانية، إننا نعتقد أن إحراز تقدم بشأن هذه القضايا يقوي البحرين واستقرار وأمن المنطقة».

ورحبت وزارة خارجية البحرين بالإعلان الأميركي عن رفع تعليق المساعدة الأمنية عن المملكة، مؤكدة أن هذا القرار الصائب يعكس الوعي بحجم وقيمة المصالح المشتركة بين البلدين، ويؤكد الرغبة في تطوير وتنمية العلاقات التاريخية القوية التي تربط بين البحرين والولايات المتحدة على كافة الأصعدة والمجالات. وشددت على أن المملكة ستواصل خطواتها الإصلاحية المتقدمة وذلك من خلال نهجها الراسخ الذي يقوم على تعزيز حقوق الأفراد وتوفير كافة الضمانات اللازمة لصونها وحمايتها، والالتزام التام بمبادئ الشفافية والمساءلة والعدالة. وأكدت التزام المملكة بالعمل على تعزيز أمنها واستقرارها وكذلك المشاركة بكل قوة والإسهام بفاعلية في كافة الجهود الرامية إلى ترسيخ أمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتطلعها إلى تعزيز شراكتها الأمنية مع الولايات المتحدة.

من جهة ثانية، أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن الأحداث الخطيرة التي تمر بها المنطقة تستوجب بذل أقصى درجات المسؤولية الوطنية، وكل من موقعه، باتجاه صون الخطاب الجامع وإبعاد المنبر الديني عن كل أشكال الاستغلال لغير أهدافه السامية والجليلة. وقال «إن الوزارة وبالتنسيق مع الأوقافين والجهات المختصة تتابع بشكل حثيث خطب وأنشطة دور العبادة، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يتورط في التحريض على الكراهية ويشق الصف الوطني والإسلامي أو مخالفة ضوابط الخطاب الديني».

وأهاب برجال الدين وخطباء المساجد بأخذ دورهم وتحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة، التي تتطلب الحيطة والحذر الواجب، قائلاً إن الإرهاب بجميع أشكاله واتجاهاته ومنابعه يشكل اليوم أكبر عدو للدين. وأشار إلى ما تسعى إليه هذه الجماعات الإرهابية من تقويض للاستقرار، وهدم منجزات الدول، والقيم الحضارية، والنسيج الوطني، ووحدة الصف الإسلامي، وإثارة الطائفية خدمة لهذه الأهداف الشريرة. وشدد على وجوب الحرص الشديد بالالتفات إلى مضامين خطاب المنبر الديني، وإدراك تبعاته كاملة، والحفاظ على قدسية المنبر الديني من خلال إبعاده عن التسييس والتحزيب والمصالح الضيقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا