• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

خبراء التربية والتعليم يلومون المدرسة على تغييب دور الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

القاسم المشترك بين المدرسة والأسرة هو الطالب وحول هذا يتقاسم الجانبان المسؤولية ويتكامل دورهم تجاهه حتى يتحقق نتائج ناجحة في جانبي العملية التعليمية والتربوية معاً، والتي تعد الطالب محورهما ويتقاسمون حتى وقته اليومي فيقضي في المدرسة من 6 إلى 7 ساعات في أيام الأسبوع، وبقية الوقت يقضيه في البيت مع الأسرة خاصة إذا كان طفلاً لا مراهقاً، ويرى المختصون التربويون أن العلاقة بين المدرسة والأسرة متى ما كانت قوية ستتحقق نتائج مبهرة في تربية الابن وتعليمه ومخرجاته بالتأكيد طالب مثالي.

ويؤكد الباحثون في علم النفس المدرسي أن الحالة النفسية للطالب التي يمر بها في أيامه الدراسية من نمو شامل وتحصيل علمي جيد، لايمكن تداركها إن تدهورت نفسيته أو تراجع مستواه الدراسي إن كان هناك حلقة مفقودة بين الأسرة والمدرسة لأن إشراك المدرسة للأسرة واطلاعها بتقارير رسمية دورية وتواصل مستمر يكشف العديد من الأمور في جوانب مختلفة من حياة الطالب اليومية.

الاختصاصيون في التربية كذلك يرون أن هناك ثمة مشكلة ترتبط بعزوف الوالدين عن زيارة المدرسة أبرزها:

يرى بعض الآباء عدم أهمية زيارة المدرسة والتواصل معها وأنها عبء على وقتهم في ظل ارتباطهم وانشغالهم بأعمالهم.

وهناك اعتقاد بعض الآباء أن التردد المستمر على المدرسة دليل على أن أطفالهم مشاغبون أو متعثرون، ويرى بعض الآباء أن ابنهم محافظ على مستواه الدراسي بشكل جيد وغير متذبذب ولايحتاج للزيارة أصلاً، وكثير من الآباء لديه ضعف في التواصل ويفتقد لقدرة المناقشة وعجزه في ذلك سبب آخر يمنعه من الاتصال المباشر مع المدرسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا