• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

إنشاء محكمة خاصة للمشتبه فيهم بتفجير مسجد الإمام الصادق

الكويت تعلن حالة الحرب ضد المتشددين ومن يديرهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

الكويت (وكالات) أعلنت الكويت أمس حالة الحرب ضد المتشددين متعهدة بضربها بقوة أي خلايا موجودة داخل أراضيها. وقال وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح في كلمة أثناء مناقشة مجلس الأمة (البرلمان) حادث التفجير الإرهابي بمسجد الإمام الصادق يوم الجمعة الماضي الذي أدى إلى استشهاد 26 شخصاً، وإصابة 227 آخرين: «أمر الخلية الإرهابية التي نفذت عملية تفجير المسجد قد حسم، ولكن هناك خلايا أخرى لن ننتظر حتى تجرب حظها مرة أخرى.. نحن من سنذهب لهم»، وأضاف: «الخلية الإرهابية كانت تدرس هدفين محتملين آخرين قبل أن تستقر على مسجد الإمام الصادق». وتابع قائلاً: «نحن في حالة حرب ولا يهمني ان هناك شابا عمره 23 سنة يتنقل من الرياض إلى البحرين ومن البحرين إلى الكويت في أقل من 12 ساعة حتى يفجر نفسه.. نحن نريد من يديره وهم الذين نستهدفهم». وأكد وزير الداخلية قيام السلطات بمراجعة جميع الإجراءات الأمنية خاصة حول المساجد وجميع دور العبادة، وقال: «إن الوزارة بحاجة إلى بعض التشريعات للحد من مثل هذه الحوادث». ورأى أن حضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لموقع حادث تفجير المسجد فور وقوعه سيسجله التاريخ، لافتا إلى أن الوحدة الوطنية كفيلة بتفويت الفرصة على من يريد المساس بأمن البلد». فيما قال وزير العدل الكويتي يعقوب الصانع أمام البرلمان: «إن المجلس الأعلى للقضاء قرر إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة المشتبه بهم في القضية بهدف تسريع عملية محاكمتهم دون تجاهل الإجراءات التي يحتمها القانون». وأكدت وزارة الداخلية تمكن رجال الإدارة العامة لمباحث السلاح التابعة لقطاع الامن الجنائي من ضبط أسلحة متنوعة غير مرخصة وذخيرة بحوزة خمسة متهمين خلال مداهمات لمنازل في مناطق الصليبية وجابر الأحمد والفنطاس وصباح السالم وأبو حليفه والرميثية، وذلك بعد انتهاء مهلة السماح بتسليم الاسلحة والذخائر غير المرخصة في 22 يونيو. بينما نسبت صحيفة «القبس» إلى مصادر القول إن 60 شخصا بينهم كويتيون وآخرون من دول خليجية أخرى احتجزوا للاستجواب اتضح أن بعضهم كان على اتصال بمتشددين وجماعات متطرفة. وقالت صحيفة «الرأي»: «إن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أغلقت بشكل نهائي جمعية «فهد الأحمد الإنسانية» نتيجة المخالفات المتكررة التي ترتكبها بالرغم من التحذيرات المستمرة لها من أن جمع التبرعات ينبغي أن يكون عبر القنوات الرسمية». ونفت وزارة الداخلية صحة ما أشيع وتم تداوله على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي عن دخول مسلحين ملثمين ينتمون إلى الفكر المتطرف إلى منزل كويتي بمنطقة مبارك الكبير وإتلافهم محتوياته وتهديدهم بإلحاق الأذى به ثم لاذوا بالفرار بعد ذلك، مؤكدة أن مجمل ذلك ملفق ولا أساس له من الصحة. وقالت في بيان: «إن مواطنا في العقد السادس كان قد اتصل بهاتف الطوارئ 112 وأدلى بهذه الادعاءات المرسلة التي تفتقر إلى دليل أو قرائن ملموسة يمكن الاستناد إليها». وفندت هذه الادعاءات استنادا إلى أن الاجهزة الامنية هرعت إلى مكان البلاغ وأجرت تحرياتها التي لم تسفر عن أي دليل يؤيد بلاغ المواطن كما تمت الاستعانة بالكاميرات في المنازل المجاورة والتي أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أن أحدا لم يدخل منزل المواطن. وأكدت الوزارة على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة عدم تداول مثل هذه الأخبار الكاذبة، محذرة من لا يلتزم بذلك من مغبة تعرضه إلى المساءلة القانونية. من جهته، قال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم: «إن الكويت أميرا وحكومة وشعبا تصدت منذ اللحظات الأولى للحادث الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجد الإمام الصادق بشكل استثنائي ومذهل. وقال «إن الإرهاب الجبان أرادها فتنة فاذا بها قيامة وطنية وانتفاضة شعبية وتعبئة عفوية عامة وأرادها صراعا بين مذهبين فإذا به دين واحد لإله واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة كما أراد الإرهاب مسجدين فإذا بنا في مسجد واحد». وأضاف: «لكل قوى التخريب والتدمير نقول لن ندعي أننا بمأمن ومنأى عن إرهابكم فلا أحد يستطيع مواجهة الغدر لانه بطبيعته جبان ومتوار ويخشى المواجهة لكننا نستطيع ان ندعي باننا في الكويت عصيون على أهداف الإرهاب الدنيئة بوحدتنا التي ربيناها عبر ثلاثة قرون وتوارثناها أبا عن جد وبتعاضدنا الذي سقيناه عبر السنين وعيا وثقافة وتجربة بتلاحمنا الذي هو الابن الشرعي لتسامحنا وتعايشنا». من جهة ثانية، أعلنت الوكيل المساعد بالديوان الأميري ومدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير أمس ضم شهداء مسجد الإمام الصادق لقائمة شهداء الكويت وذلك تحقيقا لرؤية أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتكريم وتخليد الشهداء وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء. وذكرت انه سيتم تخليد أسماء الشهداء سواء في أماكن عامة أو مقار عملهم كما سيتم افتتاح مشروع خيري خارج الكويت يحمل اسم (قرية شهداء مسجد الإمام الصادق) باندونيسيا. وأوضحت ان رعاية اسر الشهداء تتمثل في الوالدين والزوجة والأبناء حتى مرحلة الزواج وفي حال عدم وجود الوالدين وكان الشهيد اعزب وبحسب المرسوم الأميري يتم صرف المبالغ المالية للإخوة الأشقاء. بينما قال مدير إدارة الرعاية السكنية بالمكتب حسن عبد الله انه بحسب المرسوم الأميري فإن لأبناء الشهداء أولوية الحصول على سكن مجاني وإسقاط الديون، إضافة إلى منح مالية ومعاشات استثنائية وحج وعمرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا