• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين بأبوظبي لـ «الاتحاد»:

العالم يجب أن يسير على خطى الإمارات في العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

أكد توبي هارورد مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأبوظبي، أنه يتوجب على العالم السير على نهج الإمارات في العمل الإنساني كما يجب أن يحمل العالم رسالة الحب والسلام كما تحملها الإمارات، مشيراً إلى أن الدولة لا تدخر جهداً في تقديم المساعدات للاجئين السوريين في أنحاء متفرقة، لافتاً إلى أن الإمارات قامت بإنشاء مخيم للاجئين في الأردن. ولفت إلى أن اللاجئين وخاصة السوريين يعيشون ظروفا صعبة، في الوقت الذي تواجه فيه المفوضية عجزا في تقديم المساعدات للاجئين في منطقة الشرق وشمال أفريقيا.

وقال هارورد في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»: «بداية أود أن أتقدم باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتهنئة لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني الـ45، والتأكيد أن دولة الإمارات تقوم بدور مهم في دعم اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وذلك من خلال العديد من المبادرات المهمة». وأضاف :«العام الماضي دعمت حكومة الإمارات المفوضية بمبلغ 18 مليون دولار أميركي لصالح مشروعات صحية في مخيمي الأزرق والزعتري في المملكة الأردنية الهاشمية، كما قدمت مؤسسة القلب الكبير برعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ما لا يقل عن 14.5 مليون دولار أميركي إلى المفوضية لصالح اللاجئين السوريين وساهمت بتوفير المأوى والمساعدات النقدية والمساعدات الطبية المنقذة لحياة مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين السوريين من ويلات الحرب الأهلية السورية.

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

وأشار هارورد إلى أن أكبر مخازن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العالم، تم استضافته في دبي ذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لافتا إلى أن ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة هو الإرث الإنساني النبيل الذي تركه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آن نهيان، طيب الله ثراه.

وعن أوضاع اللاجئين، قال مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأبوظبي: «إن العام الماضي شهد أرقاما قياسية في أعداد اللاجئين والنازحين حول العالم تجاوزت 65 مليون شخص، ونحن نؤمن أننا ليس بإمكاننا أن نستجيب للاحتياجات الإنسانية الملحة للاجئين من دون الشراكة والعمل جنبا إلى جنب مع الحكومات وخاصة تلك التي لها تاريخ إنساني ناصع مثل دولة الإمارات العربية المتحدة ونحن نتطلع إلى مزيد من التعاون مع دولة الإمارات بما يوفر حياة أفضل للاجئين والنازحين حول العالم».

وأضاف: «كلنا يعرف أن المساعدات الإماراتية والعمل الإنساني الإماراتي لا يقتصر فقط علي اللاجئين والنازحين، بل يمتد أيضا إلى كل المحتاجين حول العالم، مشيرا إلى أن مبادئ العمل الإنساني تقر بأن نعامل كل ضحايا الحروب والأزمات بشكل متساوي بغض النظر عن جنسه أو لغته أو لونه وهذا ما تقوم به دولة الإمارات بالفعل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا