• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أربعة عوامل لضمان حل مستدام لتحديات الطاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

لا يقتصر مفهوم الاستدامة على اعتماد أحدث تقنيات تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، أو الاستعانة بمصادر الطاقة المتجددة، فتطبيق مبادئ الاستدامة مسؤولية يومية تقع على عاتق كل فرد، وتدور حول ضرورة تغيير سلوكياتنا، وطريقة تفكيرنا للحد من استهلاك المياه والطاقة، وبهذا نساعد في التحكم بمستويات التلوث والانبعاثات الغازية.

وهنا تكمن أهمية «أسبوع أبوظبي للاستدامة» المنعقد حالياً، فهو عبارة عن منصة تفاعلية للحوار والتعاون الدولي، وفرصة ثمينة لإحراز تقدم حقيقي في معالجة القضايا المُلّحة في مجالات الطاقة والمياه والبيئة.

وغالباً ما تتم مناقشة مفهوم الاستدامة في سياق المواضيع المرتبطة بالطاقة، وعلى الرغم من أن الطاقة المستدامة أمر ضروري وحيوي، إلا أن المفهوم العام للاستدامة يحمل في طياته معاني أوسع من ذلك بكثير، فهو يشير إلى أسلوب إدارة أعمالنا على المدى الطويل، والاستثمار في الإنفاق الاجتماعي، والتخطيط للمستقبل، وهو ما يتطلب رؤية بعيدة المدى وقيادة حكيمة ومشاركة واسعة من الجمهور.

لقد أصبح جليّاً أننا لا نستطيع الاستمرار في استنزاف موارد كوكبنا، وفقاً للمعدلات الحالية. والحقيقة أن تزايد الطلب على الطاقة ينمو أسرع بثلاث مرات من تزايد عدد سكان العالم، وإذا ما استمرت نسبة النمو على هذه الوتيرة، فإن الطلب على الطاقة بحلول العام 2030 سيكون أعلى بثلثين مما هو عليه حالياً.

وفيما نسعى لمواكبة هذا النمو، نواجه تحديات عديدة، لعل أهمها ضرورة تلبية الطلب المتزايد على الطاقة من قبل المنازل والمصانع والبنية التحتية لوسائل النقل، وضرورة خفض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون.

وأعتقد بأن إيجاد حل مستدام لتحديات الطاقة يعتمد على أربعة عناصر رئيسية تشمل توليد الطاقة بطرق صديقة للبيئة، ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية بطرق أكثر فاعلية، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة من خلال تغيير نمط سلوكنا واستخدامنا للتقنيات، وأخيراً ضرورة وجود قيادة سياسية حكيمة وسياسات واقعية. ويجب علينا إحراز تقدم ملموس في كل مجال من هذه المجالات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا