• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

مهرجان الشيخ زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

يبدو المشهد، كطائر نهض، خض بأطراف جناحيه منتشياً من الواقع، محلقاً في سماء الوثبة، مختزلاً الفكرة التي كبرت، ونمت، ثم ترعرعت متنامية كشجرة وارفة الظلال، بجذورها الممتدة بصلب الأرض، عيناه كنجمتين، تنظران إلى الأمل المسفر، المتلألئ من بقاع هذه الأرض.. بقاع الوثبة.

في حينها تبدو الوجوه كعشاق مدنفين، مهرولين نحو أحلامهم المرسومة على قارعة الطريق، آمالهم التي باتت تداعبها نسمات الرياح، وهمسات الصحراء الباهية.. الزاهية.. الخالية من الضجيج، والعجيج.

في الوثبة.. تنمو الطموحات، وترنو إلى البعيد، حاملة صورة المشهد التاريخي، مشهد الإنسان الإماراتي العريق، مقدمة رسالة للعالم خلاصتها، هنا الإنسان.. هنا الأمان، والاطمئنان.

في الوثبة.. تسير قافلة الاتحاد بخطى واثبة، كنوق تخب فزة لرحيلها، كجواد في حزة صهيلها، مستلهمة من العنفوان الوجودي الذي سكن بداخلها.

في الوثبة.. مساحة أضاءت الفكرة، متسربة في خفايا الروح والوجدان، متشربة من مياه الجوف لتنمو وتعشوشب أزاهير الحياة الحافلة ببساتين أشجارها قلوب ملتفة حول أسوارها الشاهقة التي شيدت بعراقة الماضي، وأناقة الحاضر المذهل.

في الوثبة.. تصير القلوب قوافل تسير فوق كثبانها التي رشت بماء الذهب، والأجساد تبدو كحباتٍ أدق من الذرة، وأرق من النسمة اللطيفة التي تداعب وريقات الروح الخضراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا