• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رئيس الوزراء الأثيوبي يزور منصة هيئة كهرباء ومياه دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - زار وفد أثيوبي رفيع المستوى، برئاسة رئيس الوزراء الأثيوبي هيل ماريام ديسالين، منصة «هيئة كهرباء ومياه دبي» في المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2014 في أبوظبي.

وكان وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإستراتيجية وتطوير الأعمال في الهيئة، في استقبال الوفد الزائر.

واطَّلع الوفد الزائر على مجسم «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية» بقدرة إنتاجية ستصل إلى ألف ميجاواط عند اكتمال جميع مراحل المشروع في عام 2030‏‭، ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬نسبته‮ ‬5%‮ ‬من‮ ‬إجمالي‮ ‬إنتاج‮ ‬الطاقة‮ ‬في‮ ‬دبي.

كما اطلع الوفد الزائر على مشاريع الهيئة المستدامة، والهادفة إلى دعم «استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030»، والرامية إلى تحديد التوجه الاستراتيجي لإمارة دبي نحو تأمين طاقة مستدامة، وتحسين الفعالية في الطلب، وتنويع مصادر الطاقة بحلول عام 2030، لتصبح مزيجاً من الغاز الطبيعي بنسبة 71%، والطاقة النووية بنسبة 12%، والفحم النظيف بنسبة 12%، والطاقة الشمسية بنسبة 5%، وخفض الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030.‏‭

وقدم وليد سلمان شرحاً للوفد الأثيوبي حول «المحطة إم» في منطقة جبل علي، والتي تعتبر أكبر محطات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه في الدولة. كما استعرض أهم خصائص «مبنى هيئة كهرباء ومياه دبي المستدام» في منطقة القوز، والذي يعد أول مبنى حكومي مستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكبر مبنى حكومي في العالم يحصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء.

إلى ذلك، شاركت هيئة كهرباء ومياه دبي في ملتقى‏Sustainable‭ ‬Living‭ ‬Expo‮ ‬، والذي‮ ‬يقام‮ ‬على‮ ‬هامش‮ ‬المنتدى‮ ‬العالمي‮ ‬لطاقة‮ ‬المستقبل ‮‬201،‮ ‬حيث‮ ‬قدم‮ ‬المهندس‮ ‬سلطان‮ ‬الزعابي،‮ ‬مدير‮ ‬مشاريع‮ ‬التوعية‮ ‬والترشيد‮ ‬في‮ ‬الهيئة،‮ ‬شروحات‮ ‬مفصلة‮ ‬حول‮ ‬برامج‮ ‬ومبادرات‮ ‬الهيئة‮ ‬المستدامة‮ ‬الرامية‮ ‬إلى‮ ‬تعزيز‮ ‬مبادرة‮ «‬اقتصاد‮ ‬أخضر‮ ‬لتنمية‮ ‬مستدامة‮»، ‬والتي‮ ‬أطلقها‮ ‬صاحب‮ ‬السمو‮ ‬الشيخ‮ ‬محمد‮ ‬بن‮ ‬راشد‮ آل‮ ‬مكتوم،‮ ‬نائب‮ ‬رئيس‮ ‬الدولة‮ ‬رئيس‮ ‬مجلس‮ ‬الوزراء‮ ‬حاكم‮ ‬دبي‮ ‬رعاه‮ ‬الله،‮ ‬وتحقيق‮ ‬رؤية‮ ‬الهيئة‮ ‬بأن‮ ‬تكون‮ ‬مؤسسة‮ ‬مستدامة‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬عالمي.

وأكد ضرورة تصميم هذه البرامج بما يتناسب مع مختلف شرائح المجتمع بالوسائل والطرق المقربة والمحببة والسهلة.

واستعرض حملة «الأحياء السكنية»، والتي لاقت استحساناً كبيراً من قبل المجتمع، وكان لها بالغ الأثر في نشر التوعية البيئية بأساليب مبتكرة.

وتطرق إلى الحملات والمبادرات التي تم تصميمها خصيصاً لفئات معينة من المجتمع، مثل «جائزة الترشيد من أجل غد أفضل»، والتي تستهدف القطاع التعليمي، و«جائزة المستهلك المثالي»، وحملة «كلنا مسؤولون فكن مسؤولاً في استهلاك المياه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا