• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

زار الشباك السابعة هذا الموسم

مبخوت ينهي مقاومة «الإعصار» بأول «ركلة ثابتة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

برهن المتألق علي مبخوت هداف دوري الخليج العربي، على أفضليته مجدداً حينما قاد «فخر أبوظبي»، إلى فوز ثمين على حساب ضيفه حتا، بهدف في الدقيقة 94، ومنح الانتصار بالفارق الأقل في مشوار الجزيرة خلال الموسم الحالي، الفرصة للفريق للاستمرار في صدارة ترتيب البطولة للجولة الثانية على التوالي، مستفيداً من أفضليته المطلقة بتحقيقه أكبر رصيد من الانتصارات في 8 مباريات، بالتساوي مع الوصل، وخلو سجله من الخسارة بجانب العين، وتسجيله 28 هدفاً ليكون أقوى هجوم، وحفاظه على نظافة شباكه في 6 مباريات كأقوى دفاع، بعد أن استقبل مرماه 6 أهداف فقط.

وكشف الهدف الثمين في مرمى حتا، والذي سجله مبخوت من ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء، نفذها بذكاء في الزاوية اليسرى لمرمى «الإعصار»، عن مدى استفادة المهاجم المتألق الذي رفع رصيده الشخصي إلى 82 هدفاً في تاريخ مشاركاته في الدوري، ليرتقي إلى المركز 16 في قائمة الهداف التاريخي، عن تنوع مصادره التهديفية، واستغلاله المثالي لأغلب الفرص أمام المرمى، رغم إهداره ثلاث ركلات جزاء في مشواره في الدوري حالياً.

ولم يمنع اعتماد مبخوت على قدمه اليمنى في التسجيل، والتي أحرز بواسطتها 13 هدفاً من تنوعيه أساليب إحرازه الأهداف الـ15 في الدوري، والتي وضعته على صدارة لائحة هدافي الدوري في الموسم الحالي، ما بين التسجيل من علامة الجزاء في ثلاث مباريات أمام اتحاد كلباء والإمارات وبني ياس على التوالي، بجانب تسجيله هدفين رأسيين، واستغلاله الركلة الركنية في هدف وحيد، والاستفادة من عرضيات الجهة اليمنى في هدفين، والتمريرات الأرضية من الجهة اليسري في ثلاثة أهداف، واليمنى في هدف واحد، والتمريرات البينية في ثلاثة أهداف أخرى، علاوة على تسجيله من ركلة ثابتة للمرة الأولى أمام حتا في مباراة أمس الأول.

وبالعودة جولة واحدة إلى الوراء نجد أن الجزيرة، نجح في تخطي عقبة الشباب 7-3، والمؤكد أن المقدوني جوكيكا مدرب حتا عندما شاهد المباراة، فكر في كيفية مواجهة الهجوم الضاري للجزيرة بفريق قادم حديثاً إلى «الأضواء»، وبمجرد صافرة البداية، وضح أن الضيف وضع النواحي الهجومية جانباً، والاعتماد على الدفاع فقط، وكادت الخطة تؤتي ثمارها، يكفي أن «الإعصار» كان قاب قوسين أو أدنى من خطف نقطة التعادل الثمين، قبل أن يضرب مبخوت المرمى بهدفه القاتل، منهياً الاختبار الهجومي الأصعب لفريقه بالدوري.

وأكد علي مبخوت بعد المباراة، أن فريقه لم يفقد الأمل في تسجيل هدف الفوز، رغم العدد الكبير من الفرص التي تم إهدارها أمام المرمى، لافتاً إلى أن الحصول على النقاط، يفوق من حيث الأهمية عدد الأهداف التي يحرزها الفريق، وفي ظل حاجة الجزيرة الماسة إلى النتيجة التي تلبي تطلعاته في التشبث بصدارة الدوري.

ويرى مبخوت أن لاعبي حتا قدموا مباراة كبيرة، وأسهموا في زيادة حجم الصعوبات التي واجهت لاعبي الجزيرة، والتي امتدت حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، في حين أن زملاءه لم يفقدوا الثقة طوال المباراة بتحقيق الفوز، معرباً عن سعادته وارتياحه لنجاحه في التسجيل خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليترجم تطلعات النادي والجماهير في مواصلة المنافسة على اللقب.

وأصبح حتا الفريق السابع الذي ينجح علي مبخوت في طرق شباكه بالنسخة الحالية لدوري الخليج العربي، والفرق هي الوصل «هدفان»، اتحاد كلباء «3 أهداف»، بني ياس «3 أهداف»، الإمارات «هدف»، الأهلي «هدف»، الشباب «4 أهداف» وأخيراً حتا «هدف». وسبق لمبخوت إحراز 23 هدفاً في دوري الموسم الماضي استقر على إثرها في المركز الثاني على لائحة هدافي البطولة، بعدما طرق شباك 11 فريقاً هي: الإمارات «5 أهداف»، النصر «4 أهداف»، الشعب «4 أهداف»، دبا الفجيرة «3 أهداف»، الوحدة «هدفان»، الشباب «هدف»، بني ياس «هدف»، العين «هدف»، الأهلي «هدف» والظفرة «هدف».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا