• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«تحالف القوى الوطنية» يرحب ببوادر الاتفاق السياسي

استكمال الحوار الليبي وتوقيع مسودة الاتفاق اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

الصخيرات، بنغازي (وكالات)

أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بيرناردينو ليون، أن أطراف الحوار سيعودون إلى المغرب غداً الأربعاء للتوقيع بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق. وقال ليون، عقب مفاوضات بين الأطراف الليبية في مدينة الصخيرات المغربية: «إن الأطراف الليبية اقتربت من التوصل إلى اتفاق حول خطة سلام في البلاد». وأضاف أنه يوجد «توافق على أجزاء عريضة من نص المسودة الرابعة، وأن هناك فقط فقرتين أو ثلاث فقرات خلافية بين أطراف الحوار». وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا سلمت الأطراف المشارِكة في الجولة السادسة من الحوار السياسي في مدينة الصخيرات المغربية النسخة الرابعة المعدلة من مُسودَّة الاتفاق النهائي لحل الأزمة في البلاد. وقال عضو مجلس النواب، فهمي التواتي، في تصريحات أمس إن «غالبية النواب» يرون أن المُسودَّة الأخيرة (الرابعة المعدلة) «جيدة ويرحبون بها»، مشيراً إلى أنَّهم ينتظرون وصول وفد المجلس من الصخيرات لمناقشته حول «بعض الجزئيات البسيطة». وفيما اعتبر فريق حوار المؤتمر المنتهية ولايته أنَّ مُسوَّدة الاتفاق «مخيبة للآمال»، دعا عضو لجنة الحوار فتحي باشاغا (نائب مقاطع) الأطراف المشارِكة في حوار الصخيرات إلى التحلي بالمسؤولية والاضطلاع بالواجبات الوطنية التي تقتضي تغليب المصلحة العليا، مشدداً على ضرورة الترفع عن التشبث بالصلاحيات والامتيازات على حساب مستقبل أبناء ليبيا. ورحب تحالف القوى الوطنية، أمس، ببوادر الاتفاق السياسي في الصخيرات وجدد دعمه مجلس النواب في قراراته وتمسكه بالثوابت الوطنية في جولات الحوار المتعاقبة. وأكد تحالف القوى الوطنية في بيان حصلت «بوابة الوسط» على نسخه منه أن الوضع السياسي الذي تمر به البلاد، يُحتم على الجميع تحمل مسؤولياتهم التاريخية لإنهاء حالة المعاناة والانقسام التي يعيشها أبناء الوطن الواحد. كما جدد إعلان مواقفه السابقة تجاه الحوار من حيث إنه المخرج الأنسب للجميع من الوضع الحالي، وناشد تحالف القوى الوطنية الجميع الدخول في حوار أوسع يشمل عودة كل النازحين والمهجرين داخل الوطن وخارجه، بعد جبر الضرر واتخاذ العدالة الانتقالية مجراها. ونوه البيان إلى أن الاتفاق على تشكيل حكومة وطنية يجب أن يتطرق لأمرين في غاية الأهمية، هما «برنامج إنقاذ وطني متكامل، ومعيار الكفاءة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا