• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

هدم مساكن وتدمير مرافق وقتل أطفال ونساء

جرائم الحرب الحوثية والعفاشية تجاوزت الحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 ديسمبر 2016

مهجة أحمد (عدن)

لا حصر للقصص المروعة والمؤلمة التي مرت بها أسر وأطفال ونساء في مناطق يمنية دخلتها مليشيات الحوثي وحلفاؤه، فالحرب الأخيرة، أكثر مأساوية.

الحاجة «خدوج عبدالله قاسم جعشن» في أواخر العقد الثامن لم يترك لها صيف العام الماضي، سبيلاً لما تبقى من خريف العمر، وبين ليلة وضحاها أصبح جميع أفراد عائلة الحاجة «خدوج» بلا بيت وسقف يؤويهم بعد تهدم كلي للمنزل، والمنازل المجاورة لهم في منطقة رأس مربط مدينة التواهي.

تذكر الحاجة خدوج بصعوبة تلك الأيام، كيف تهدم بيتها، وفروا نازحين إلى منطقة الشيخ عثمان، التي سيطرت المقاومة الشعبية عليها، إذ تعد آمنة نسبياً، رغم تعرضها لشتى أنواع القصف من الميلشيات الحوثية.

وتابعت: خرجنا بما علينا من الملابس وبعض المستلزمات البسيطة التي تحمل باليد، الكل كان خائفاً من قوة الضربات التي تعرضت لها المنطقة، أثناء محاولة اقتحام المليشيات الانقلابية لمدينة التواهي بعد حصار دام شهرين، وتوقفت جميع صور الحياة العامة داخل المدينة التي عانت العتمة الكئيبة والموت البطيء بسبب الحصار، القوارب كانت طوق النجاة لكثير من العائلات الهاربة من القصف والجوع، والوسيلة الوحيدة للانتقال إلى الجهة الأخرى من مدينة عدن التي تقع تحت سيطرة المقاومة الشعبية.

تعاني الحاجة «خدوج» عدداً من الأمراض نتيجة كبر السن، وتوالت عليها المأساة تلو الأخرى، فقدت منزلها ومصدر معاشها الذي تقتات منه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا