• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

لجنة من «الداخلية» و»الأشغال» لبحث مرور الشاحنات

بلحيف: لا عيوب فنية في طريق «يبسة العابر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

السيد حسن

السيد حسن (الفجيرة)

أكد معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، أن شارع يبسة الجديد بالفجيرة مصمم وفق أحدث التصاميم الهندسية العالمية في مجال الطرق، ولا توجد أي عيوب فنية بالشارع قد تحدث خللاً يترتب عليه وقوع حوادث مرورية خاصة للشاحنات التي تمر عليه.

وذكر معاليه في تصريح لـ«الاتحاد» أنه لا نية لدى وزارة الأشغال لإعادة النظر في الأمور الفنية للطريق، حيث لا يوجد به أي خلل فني، ومن ثم فإن فكرة إجراء تعديلات على الشارع الجديد أمر غير وارد بالمرة.

ولفت معاليه إلى أن هناك تعاوناً بين وزارتي الأشغال والداخلية حالياً فيما يتصل بشارع يبسة الجديد بالفجيرة، ولكن هذا التعاون محصور فقط في كيفية مرور الشاحنات على الطريق لمنع وقوع الحوادث عليه، مشيراً إلى أن الشاحنات تمر على الشارع الجديد وهي محملة بأوزان تصل إلى ثلاثة أضعاف، وأحياناً خمسة أضعاف وزنها الأساسي، ولا بد أن تتعثر على الطريق وتتدهور، خاصة وأن الطريق يمر بسلسلة جبلية ممتدة، ويحتوي على مسافات طويلة من المنعطفات والمرتفعات والمنخفضات.

ونفى معاليه إمكانية إجراء توسعات للطريق على الجانبين، مؤكداً أن التوسعات في الطريق موضوع آخر ومشروع آخر غير مدرج لدى وزارة الأشغال في الوقت الحالي، ولن تضيف شيئاً لمرور الشاحنات عليه، ولا بد من وضع آلية مرورية على الطريق تمنع بشكل نهائي مرور الشاحنات وهي معبأة بأضعاف حمولتها على الطريق، وأن يتم إلزامها بحمولتها المقررة لها.

وكان قطاع الكسارات والمحاجر والشركات المتعاملة مع مينائي الفجيرة وخورفكان، قد شكوَا من صعوبة مرور الشاحنات القادمة إليهما عبر شارع يبسة الجديد، مؤكدَين وجود مشكلات فنية بالطريق تسهم في انحراف الشاحنات وتدهورها.

وطالب أصحاب تلك الكسارات والشركات بضرورة التوصل إلى حل جذري لتلك المشكلة بالتعاون والتنسيق بين وزارتي الداخلية والأشغال وحكومة الفجيرة.

وقال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة: «نتفق مع وزارة الأشغال فيما ذهبت إليه لأن الطريق فعلاً من الطرق المصممة وفق أعلى المقاييس العالمية، وهنا يكون الحل هو الإكثار من قبل وزارة الأشغال العامة في وضع اللوحات التحذيرية للسائقين وبلغات مختلفة، وخاصة عند المنطقة الموازية لسكمكم حيث إنها شديدة الانحدار، وتشكل بالفعل خطورة على الشاحنات المحملة بالمواد، وقد تسبب ذلك في وقوع 3 حوادث تدهور حتى الآن للشاحنات في دوار سكمكم». وطالب القائد العام لشرطة الفجيرة الجهات المختصة بالموازين في الدولة، بوضع لائحة بالموازين الخاصة بالسيارات لا سيما الشاحنات، تكون هذه اللائحة مرجعية لرجال المرور في وضع المخالفات الخاصة بها، وهذه اللائحة المرجعية غير موجودة حتى الآن بالدولة. ولفت العميد محمد بن غانم الكعبي إلى أنه تم تركيب رادارين على الطريق، وجاري تركيب الرادار الثالث، وتم تحديد السرعة القصوى بـ80 كيلومتراً في الساعة، والتقاط المخالفة على 100 كيلومتر في الساعة. من جانبه قال المهندس علي قاسم مدير دائرة الموارد الطبيعية في حكومة الفجيرة: «الطريق كان بمثابة الأمل لقطاع الكسارات والمحاجر والشركات البترولية الأخرى، إذ إنه يوفر الكثير من الوقت على تلك الشركات للوصول إلى الموانئ البحرية، كما سيجنب الشاحنات المرور من وسط مدينة الفجيرة، حيث الزحام الشديد والمخاطر التي قد تسببها للمارة أو السيارات الأخرى». ولفت مدير مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية إلى أن الشاحنات مسموح لها حالياً دخول مدينة الفجيرة وهي محملة بالمواد، وفي حال مرورها دون حمولة عليها أن تسلك شارع يبسة، مشيراً إلى قرب انتهاء المدة الممنوحة لتلك الشاحنات بالمرور من وسط الفجيرة، حيث منحت القيادة العامة لشرطة الفجيرة مدة 3 أشهر تنتهي في يوليو الجاري، بعدها تصبح الشاحنات ملزمة بالمرور بشارع يبسة في الحالتين محملة أو غير محملة بالمواد. وكان شارع يبسة الجديد المشيّد ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، قد بلغت تكلفته 200 مليون درهم، وقامت بتشييده وزارة الأشغال العامة بطول يصل إلى 14 كيلومتراً، ويبدأ من ميناء الفجيرة البحري وينتهي عند شارع الشيخ مكتوم بن راشد وشارع الشيخ خليفة بن زايد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض