• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

علا عوض رئيسة الرابطة الدولية للإحصائيات الرسمية:

الإحصاء أساس التخطيط الثقافي الاستراتيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 ديسمبر 2016

محمود عبد الله (أبوظبي)

أكدت رئيسة الرابطة الدولية للإحصائيات الرسمية، ورئيسة جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني «علا عوض» أن للإحصاء الدقيق دوراً كبيراً في تحديد مفهوم وشكل وإنتاج الثقافة في أي بلد من العالم، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد وقف الإحصاء على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ البدايات وحتى الآن، ورصد التطور الفكري الهائل الذي حدث في المشهد الثقافي، بفعل عمل المؤسسات ذات الصلة، والأفراد، والدعم الرسمي، ما يقّدم في الحقيقة صورة كاملة عن الواقع للمسؤولين وأصحاب القرار، كي يستفيدوا من هذا الملف في وضع الخطط والاستراتيجيات والخطط الثقافية المستقبلية لخدمة الأجيال الجديدة.

وأعربت عوض التي شاركت في مؤتمر الرابطة الدولية للإحصائيات الرسمية في أبوظبي الذي نظمه مركز إحصاء أبوظبي، واختتم أمس الأول، في تصريح خاص لـ «الاتحاد»، عن تقديرها للخطوات والمبادرات التي اتخذتها دولة الإمارات، لتطوير والارتقاء بمفهوم القراءة، بحيث أرست قانوناً ومشروعاً يمتد حتى العام 2026، للتعليم مدى الحياة، وقراءة مستدامة للجميع ما يؤشر أن المشهد الثقافي في الإمارات نام ومتطور، مع محافظة على الهوية الوطنية وروح الشخصية الخليجية، نحو عالمية متمكنة.

وقالت رئيسة الرابطة الدولية للإحصائيات: أنا فخورة لوجودي في الإمارات التي تشهد تطوراً متسارعاً في كافة المجالات، ما وضعها بقوة على خريطة العالم، كمنصة رفيعة لحوار الثقافات والحضارات، ما جعلها مفخرة لكل عربي، يعتز بما حققته من قفزات نوعية كبرى، قلما تجد لها نظيراً على مستوى العالم في مجالات التعليم والصحة والثقافة على وجه الخصوص، وغيرها من مجالات التنمية البشرية والاجتماعية، فضلاً عن المنجزات الكبيرة التي تمت على مستوى استكمال البنى التحتية الأساسية.

ونوهت عوض إلى أهمية التعاون ما بين الرابطة وعدة مؤسسات إماراتية من بينها مركز إحصاء أبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أثمر في إنتاج فيلم وثائقي طويل، يتحدث عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة بوجه عام، وتاريخ كل إمارة فيها بوجه خاص، وقد ساهم هذا الفيلم في تقدم الإمارات للعالم كبلد متميز وحضاري، ثم تعزيز معارف وثقافة جديدة لدى الدول والأعضاء المشاركين في الرابطة من جنسيات عالمية مختلفة، وهو في التقدير العام مهم، لأن هذا ينعكس بشكل إيجابي على موضوع تسجيل العديد من المواقع الثقافية والتاريخية والثرية على قائمة اليونسكو، من خلال الفهم الواعي للسياسة الثقافية في كل بلد. وختمت عوض بأن الثقافة الرصينة الجادة عادة ما تعزز فرص الحوار بين المهتمين، ونأسف أنها أصبحت اليوم نادرة على المستوى العربي لانشغال الجميع في دوامة الأحداث المتسارعة التي لا تهدأ عاصفتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا