• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نبضات قلم

نريد رادارات أكثر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

ريا المحمودي

تواجدت ظاهرة الرادارات المنتشرة في البلاد منذ أعوام، بسبب الحوادث المرورية المخيفة أصبحت حديث هذه الأيام بشكل كبير، إذ لا يمضي علينا يوم، إلا ونسمع عن حوادث مرورية مروعة، تذهب فيها أرواح العديد والعديد من الأبرياء، لذا تواجدت الرادارات على الشوارع لحماية أبنائنا وبناتنا وإخواننا من القيادة بشكل جنوني وهستيري، وتجاوز السرعة المصرحة للطريق العام، ولكن، ثمة فئة من الناس وبالأخص فئة الشباب - إلا من رحم ربي - ينزعجون من وجود الرادارات على أطراف الشوارع، وتكاثرها على الطرق العامة، خاصة التي يسلكها القادمون من أبوظبي إلى المناطق الشمالية كرأس الخيمة والفجيرة، فقد ازداد عدد الرادارات هناك، وكأن هذه الرادارات «مسوية عرس جماعي كبير على قولة الشباب» تلتقط أرقام الصواريخ المنطلقة في الشارع بتتابع مستمر، ليدفع في الأخير السائق المتهور العديد من أمواله، كله بسبب تهوره وبسبب الرادار المزعج لراحته وانطلاقته الصاروخية!!

والله لو يزيدون عدد الرادارات لكان لارتحنا من «صدعة الرأس» و«ويعة القلب» ومن الأخبار المفجعة المؤلمة للقلوب وما تحمل في طياتها من خبر وفاة فلان ووقوع حادث لأسرة علان، فهذه الرادات تساهم وبشكل كبير في حفظ الأمن والأمان لشوارعنا، وتوقف المتهورين ومجنوني السرعة عند حدهم، وتؤدبهم بابتلاع أموالهم، وكأن هم بعض الشباب المال فحسب، ونظرتهم محصورة للأسف في هذا المنطق فقط، كون نظرتهم فقط للمال، دون أن يكترثوا بهذه الأرواح التي تهدر سدى للسباقات الجنونية على شوارع إماراتنا، وقد لا توافقني الرأي وقد تتمنى تعطل الرادارات «اليوم قبل الغد»، ولكي أقول لك، إن هذه الرادارات هي الحافظة لسلامتنا من بعد حفظ الله عز وجل لنا، وهي التي تساهم في ضبط حركة المرور في دولتنا، فهي حريصة كل الحرص على تأديب كل سائق وحريصة على استخدام الطريق بكل حذر، من أجل السلامة والعودة سعيداً إلى الأهل، لذا لا تتذمروا كثيراً من هذه الرادارات المكثفة في دولتنا، فدولتنا الحبيبة تحاول بقدر المستطاع أن تقضي على ظاهرة الحوادث المريرة التي تجري في البلاد والتي سفكت دماء الأبرياء والعائلات.

     
 

المزيد من الرادارات

أضم صوتي إلى صوت الأخت ريا المحمودي حول ضرورة تكثيف الرادارات في الشوارع الخارجية والداخلية، كما أتمنى أن توضع في الأحياء السكنية وحول المدارس، لأن المتهورين صاروا يتجنبون الشوارع الرئيسية المراقبة بكاميرات المرور ويمارسون جنونهم بين مساكن المواطنين معرضين أطفالنا للخطر. فكم مرات كادت السيارات المسرعة أن تدهس أطفالاً أمام عيني وهم يحاولون ركوب حافلة المدرسة، أو يلعبون بجوار منازلهم، ومنهم من يتعرض للدهس أمام مدرسته بسبب رعونة بعض السائقين. الشارع السكني الذي يصل حد سرعته الأقصى 60 كم/الساعة مع الهامش يتحول إلى حلبة سباق وتجاوز بين الشباب وحتى الآسيويين، ولا يخففون سرعتهم قبل المطبات!

أم عبدالله | 2015-07-01

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا