• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قضايا الشعر والشعراء في بيت أحمد راشد بوسنيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي يوم أمس الأول ضمن فعالياته الرمضانية «مجالس الشعراء في رمضان» أمسية في بيت الشاعر أحمد راشد بوسنيده بمنطقة السلمة بأم القيوين. استضاف فيها الشاعر سلطان بن غافان، والراوي عبيد سيف آل علي. وأدارها الشاعر الإعلامي راشد شرار.

في البداية، رحب مقدم الأمسية الشاعر راشد شرار بالحضور، مؤكداً اهتمام وحرص صاحب السمو حاكم الشارقة على عقد هذه المجالس الرمضانية إيماناً من سموه بدورها المجتمعي التوعوي والثقافي.

أكد الشاعر سلطان بن غافان أن الواقع الذي نعيشه الآن لا يعجب أي شاعر. لأن كل شاعر يبحث عما في هذا الواقع ليحركه ويصنع بداخله قلقاً وتفاعلاً، وهذا هو الذي يصنع الشاعر، فالشاعر في كل قصيدة يبحث عن الجديد الذي لم يسبقه فيه أحد. وأشار إلى أن الحركة الشعرية تتعرض لخفوت، وهذا لا يعني عدم وجود شعراء فقد يكون هناك مئات الشعراء، لكن ليس لدينا منطق للعمل الشعرى لا للإبداع ولا للنقد، فليس هناك فكر شعرى الآن؛ لأنه لا يوجد نقد ولا توجد منابر تتولى مسؤولية الحركة الشعرية، إضافة إلى غياب الدور التعليمي في إحياء فنون شعرية مثل فن الشلة والأهازيج الشعبية.

وتحدث عبيد سيف عن مسألة ابتعاد النشء وتجاهلهم لتراث الآباء والأجداد، واضمحلال دور الأسرة مما أدى إلى وجود فجوة عميقة وتهديد لهويتنا، الأمر الذي يتطلب الكثير من الجهد، على كافة المستويات: التربوية والإعلامية والتثقيفية. وقد تخلل الجلسة إلقاء بعض القصائد والشلات والنهمات البحرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا