• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  06:16    مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق: بغداد الآن "دولة طائفية" وليس دولة ديمقراطية        06:17     البرزاني: ماضون قدما في الاستفتاء    

تعزيزات لـ «درع الفرات» و«الحر» يتقدم نحو الباب

وساطة أميركية بين أنقرة و«الديمقراطية» للتفرغ لمحاربة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

دفع الجيش التركي بـ 300 عنصر إضافي من القوات الخاصة (كوماندوز) إلى المنطقة الحدودية مع سورية دعماً لفصائل من الجيش السوري الحر، في إطار عملية «درع الفرات»، بينما سيطر مقاتلو الجيش الحر على الطريق الواصل بين مدينتي الباب ومنبج شمالي البلاد. وأعلنت هيئة الأركان التركية أن مقاتلاتها دمرت 7 مبان و3 نقاط مراقبة يستخدمها التنظيم الإرهابي في 4 أجزاء مختلفة من المنطقة نفسها، أفاد المرصد السوري الحقوقي بأنه تبلغ بمقتل 12 مدنياً من 3 عائلات وإصابة 10 آخرين جراء غارات وقصف تركي على مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي. وفيما تتقدم عمليتا «درع الفرات» المدعومة من تركيا باتجاه الباب، و«غضب الفرات» المدعومة أميركياً باتجاه الرقة المعقل الرئيس «لداعش» في سورية، كشف جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي عن محادثات يرعاها الأخير، بين تركيا و«قوات سورية الديمقراطية» الأسبوع الحالي، من أجل وقف التصعيد بين الجانبين في المنطقة وتعزيز الجهود لمحاربة الإرهابيين.

وذكرت وكالة الأناضول للأنباء شبه الحكومية أن 300 من عناصر الوحدات الخاصة نقلوا من قاعدة في محافظة دنيزلي الغربية في حافلات إلى مطار عسكري وبعد ذلك في طائرات عسكرية إلى منطقة حدودية للمشاركة في العمليات العسكرية لحملة درع الفرات. وأشارت الوكالة إلى أن الوحدات الجديدة ستتولى مهاما ضمن عملية درع الفرات التي انطلقت في 24 أغسطس الماضي دعماً لقوات الجيش الحر وتطهير المنطقة الحدودية من المنظمات المسلحة وخاصة «داعش». وأعلنت هيئة الأركان التركية أمس، أن الحر بسط سيطرته على الطريق الواصل بين مدينتي الباب ومنبج شمالي سورية. وفيما تعتبر أنقرة «قوات سورية الديمقراطية» واجهة «لوحدات حماية الشعب» الكردية التي تصنفها «إرهابية»، تسعى واشنطن إلى تخفيف التوتر بين تركيا وهذه القوات التي تضم أكراداً وعرباً وأقليات أخرى، وتتقدم حالياً باتجاه الرقة لطرد «داعش» منها. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي إن المحادثات التي ستجري بين أنقرة والقوات الديمقراطية الأسبوع الحالي، تنطوي على «مصلحة عليا» لجميع الأطراف وهي القضاء على تنظيم الإرهابي، «العدو الذي يهددننا جميعاً». وأوضح دوريان «نحن نحاول ضمان... الإبقاء على حوار يجعل الجميع مركزاً على مكافحة (داعش)». وذكر مسؤول عسكري أميركي طلب عدم الكشف عن هويته أن القوات الكردية ابطأت تقدمها باتجاه الرقة لقلقهم من أن يتعرضوا لهجوم من الأتراك.

وأضاف «هذا ما جعلهم يترددون بالتقدم» نحو الرقة، المعقل الرئيسي «لداعش» في سورية والهدف الكبير المقبل للتحالف بهذه البلاد.

غارة للتحالف تدك 168 صهريج نفط لـ«داعش» في سورية

واشنطن (أ ف ب)

أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أمس، أنه دمر بغارة جوية قرب مدينة تدمر الأثرية، 168 صهريج نفط يستخدمها تنظيم «داعش» لنقل الوقود في سورية. وأضاف التحالف أنه يستهدف بشكل منهجي البنية التحتية النفطية للتنظيم الإرهابي، وأن الغارة التي وقعت في وقت متأخر أمس الأول، تسببت في خسائر تزيد عن مليوني دولار من عائدات الجماعة المتشددة. وشدد التحالف في بيان أن «وقف أو عرقلة تدفق الأموال للتنظيم المتطرف بشكل كبير، يقوض قدرته على تمويل جهوده الحربية في العراق وسوريا وهجماته الإرهابية حول العالم».