• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

البحرين تدعو لمراجعة آليات استقاء المعلومات المتعلقة بحقوق الإنسان

سوريا واليمن والتطرف تتصدر «حوار المنامة 12»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 ديسمبر 2016

المنامة (وكالات)

انطلقت مساء أمس فعاليات «حوار المنامة 12»، الذي تنظمه سنوياً وزارة الخارجية البحرينية، بالتعاون مع معهد الدراسات الاستراتيجية، وبحضور عدد من الشخصيات رفيعة المستوى من مختلف دول العالم. وستركز مناقشات هذا العام على عدد من القضايا الإقليمية لاسيما سوريا والعراق وليبيا واليمن، إضافة إلى ملفات التطرف والهيكل الأمني الإقليمي ومستقبل السياسة الأميركية وملف العلاقات الخليجية - الآسيوية.

وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، إدوين صموئيل، قد أعلن مشاركة وزير الخارجية بوريس جونسون في المؤتمر الذي يستمر 3 أيام حتى غد الأحد، تعبيراً عن التزام بريطانيا القوي بأمن دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز العلاقات معها، لا سيما على الصعيدين التجاري والاقتصادي. ويشارك في المؤتمر أيضاً، كل من نائب الرئيس العراقي أياد علاوي، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، وزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون ديرلاين، ونائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر المقرر أن يقدم ورقة بحثية تحمل عنوان «الاستقرار وإعادة إعمار اليمن».

وتتضمن مسودة جدول الأعمال التي أعلنها معهد الدراسات الاستراتيجية، عدداً من الجلسات العامة، وهي «إدارة المتغيرات الإقليمية المتحولة»، «القوى الإقليمية واستقرار الشرق الأوسط»، «مكافحة التطرف في الشرق الأوسط وما وراءه»، «جيوسياسية العلاقات الخليجية – الآسيوية»، إضافة إلى الجلسة الختامية التي ستكون بعنوان «نحو هيكل جديد للأمن الإقليمي». كما يتضمن المؤتمر أربع جلسات خاصة، وهي، «تثبيت استقرار وإعادة إعمار اليمن»، «التعاون الدفاعي الخليجي»، «الصراع والدبلوماسية في سوريا»، «التعاون الدولي ضد الإرهاب».

إلى ذلك أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن حق الإنسان في التنمية والعيش بأمن واستقرار في مجتمع آمن يجب أن تكون له الأولوية في اهتمامات المجتمع الدولي، لاسيما في ظل ما تمر به العديد من مناطق العالم من أوضاع مؤسفة. ودعا في رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف اليوم السبت، ويقام هذا العام تحت شعار (دافع عن حقوق إنسان ما)، إلى إجراء مراجعة شاملة في آليات استقاء المعلومات المتعلقة بحقوق الإنسان، وعدم الاعتماد على مصادر أحادية ذات توجهات تنعكس صبغتها على ما تصدره من تقارير وتفقدها الموضوعية.

وقال: «إن الضمير الإنساني العالمي يواجه في الوقت الراهن تحدياً حقيقياً في مدى قدرته على تخفيف معاناة أولئك الذين يعانون من المجاعات والتهجير والتشريد في المناطق التي تشهد صراعات عنيفة، وأن على المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل أكثر جدية للقضاء على أسباب النزاعات من جذورها». ودعا المجتمع الدولي إلى استثمار المبادئ النبيلة لحقوق الإنسان في تحسين أوضاع الشعوب والنهوض بها من خلال دفع العمل الدولي المشترك القائم على الاحترام المتبادل والرغبة في تبادل المنافع من خلال التركيز على تحقيق التنمية المستدامة، وتبنى الخطط التي تكفل للشعوب تنمية حقيقية تؤمن لها عوامل الرفاهية والتقدم. وقال: «إن حقوق الإنسان في جوهرها قيم نبيلة جاءت بها الأديان كافة، وأقرتها المواثيق والاتفاقيات الدولية، ويجب أن تظل وسيلة للتنمية والبناء، لا أن يتم تحويلها إلى أداة للتدخل في شؤون الدول». ... المزيد