• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

ممثل «الأمم المتحدة الإنمائي» لـ«الاتحاد»:

الإمارات نموذج عالمي يحتذى في مجال «الاقتصاد الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 ديسمبر 2016

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكد فودني مورينج الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن إصدار الإمارات للتقرير الثالث للاقتصاد الأخضر، من الخطوات المهمة ضمن جهودها لتحقيق الاستدامة وخفض استهلاك الطاقة، واصفاً الدولة بالنموذج العالمي الذي يحتذى به فيما يتعلق بابتكار سبل جديدة للطاقة النظيفة والمتجددة.

وقال مورينج في تصريحات لـ»الاتحاد»: «خلال العام الماضي تم التعاون بين شبكة منظمات الأمم المتحدة، ومركز امتياز دبي للكربون، وعلى رأسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مضيفاً أن الاستدامة وخفض استهلاك البيئة كانا من أهم العناصر الرئيسة للاقتصاد الأخضر، لذا كان لتقرير الاقتصاد الأخضر إشارات على تحقيق تقدم ملموس». وعن جهود الإمارات في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، قال مورينج: «إنني سعيد باعتباري أحد أعضاء فريق الأمم المتحدة في مكتبنا في دولة الإمارات، ومن الملاحظ الجهود التي تبذلها حكومة الإمارات وتأكيدها في مناسبات عدة على دعم تطبيق أجندة التنمية المستدامة 2030»، مضيفاً أن الإمارات من أوائل الدول التي بدأت تطبيق أجندة التنمية المستدامة».

وأضاف، أن وفد الإمارات كانت له إسهامات متميزة في مشاورات العام 2015 التي عقدت في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في الجمعية العامة، والتي حملت أجندة جديدة، مشيراً إلى أن أهداف أجندة 2030 شاركت المبادئ التوجيهية والأولويات على الصعيد الوطني وفق رؤية 2021، لذا فإن الجهود يمكن أن تتكاتف بسهولة ويسر.

وأشار إلى أن الإمارات شاركت في مشاورات جنوب أفريقيا كإحدى الدول الرائدة في مجال المعرفة والابتكار، وإنني على ثقة كبيرة بأنها ستظل شريكاً استراتيجياً ورئيساً في المضي قدما لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وعن مشاركة الشباب الإماراتي، قال: تشكيل مجلس الإمارات للشباب وإطلاق أجندة الشباب الوطنية من أهم الخطوات التي جعلت من الشباب الإماراتي لاعباً مهماً على صعيد عمليات صناعة القرار.

وأضاف: «الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة يشكل نحو 42٪ من تعداد السكان لذا فإنهم من الثروات التي يمكن أن تكون عاملاً مؤثراً وقوة في عملية تنمية إمكاناتها البشرية وترجمة ذلك بمشاركة الشباب في تنمية المجتمع، بما يتماشى مع الابتكار والتطوير، وكل هذه الجهود تتجه نحو إنجاز أهداف التنمية المستدامة والتي لا يجب أن يخسرها الشباب في إنجازاته.

وعن تعاون البرنامج مع الإمارات، قال فوندي مورينج: «إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل باهتمام لضمان أن يكون التعاون في مجالات الحوكمة والطاقة والبيئة والشباب حيث إنها من أهداف التنمية الإنمائية 2030 وكذلك وفق الرؤية الوطنية لدولة الإمارات 2021».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا