• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

معدل الاستجابة 10 دقائق

خدمة مساندة الطرق في أبوظبي تتلقى 12 ألف بلاغ في 9 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 ديسمبر 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكدت دائرة الشؤون البلدية والنقل أن عدد البلاغات الواردة لخدمة دعم ومساندة الطرق، خلال 9 أشهر في أبوظبي، بلغ 11698 بلاغاً، فيما بلغ معدل الاستجابة لها خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري 10.88 دقيقة.

وأضافت: يتلخص دور خدمة دعم ومساندة الطرق في إدارة الأحداث كالحوادث، وتعطل المركبات، من خلال تشغيل دوريات الدعم، ومساندة الطرق، واّليات قطر المركبات للاستجابة للحوادث بشكل خاص، والأحداث بشكل عام، خاصة أن سرعة الاستجابة، والإخلاء، وتأمين مواقع البلاغات يساهم إلى حد كبير في تقليل الأثر الناجم عنها، ورفع مستوى السلامة المرورية بتأمين المركبات المعرقلة لحركة السير وإزاحتها خارج المسار بأسرع وقت ممكن، فضلاً عن العمل المستمر في سبيل الارتقاء بالخدمات المقدمة، وسرعة الاستجابة للبلاغات فور وصولها.

كما تقوم خدمة دعم ومساندة الطرق بإدارة الأعطال، حيث تقوم دوريات المساندة بإدارة الحركة المرورية أثناء الأعطال، وتأمين مواقع الإغلاقات والتحويلات المرورية، وتأمين المواقع أثناء أعمال الصيانة، ومرافقة الشركات لإنجاز أعمال المشاريع، كما تقوم دائرة شؤون البلدية والنقل، ممثلة بفريق إدارة الحوادث والفعاليات بإدارة الإغلاقات، والحركة المرورية أثناء الفعاليات، بمساهمة من دوريات المساندة وقطر المركبات في الموقع.

ورداً على سؤال حول استراتيجية خدمة دعم ومساندة الطرق، أوضحت الدائرة لـ «الاتحاد» أن الاستراتيجية تتمثل في رفع مستوى السلامة المرورية على شبكة الطرق، وتخفيف الازدحام المروري، وتحسين التنقل على شبكة الطرق في أبوظبي، وتخفيف التبعات الاقتصادية المترتبة على الحوادث والازدحام المروري، وتقليل احتمالية وقوع حوادث ثانوية ناتجة عن الحوادث أو عرقلة الحركة المرورية، وموافاة مركز إدارة أنظمة المرور بالمستجدات على مدار الساعة، إضافة إلى رفع نسبة التوطين، وتشجيع المواطنين للعمل ضمن الخدمة.

وأهابت دائرة الشؤون البلدية والنقل بمستخدمي الطريق ضرورة الالتزام بقواعد السير، وتحريك المركبات لأقرب مكان آمن في حال الحوادث البسيطة، وضرورة إجراء الفحص الدوري للمركبات، لتفادي أي أعطال على الطرق، لضمان سلامتهم، وسلامة السائقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا