• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

ثمنوا مبادرة الدولة لحمايته عبر آليات عملية

كتاب وإعلاميون عرب: الإمارات حاضنة التراث الثقافي الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 ديسمبر 2016

ساسي جبيل: عواصم

ثمن عدد من الكتاب والأكاديميين العرب مبادرة الإمارات لحماية التراث الثقافي المعرض للخطر، التي جسدها «إعلان أبوظبي» ، عبر آليات علمية، مشكلاً خريطة طريق لصون التراث الإنساني، من خلال إنشاء صندوق دولي لحماية التراث الثقافي، وتمويل عمليات مكافحة الاتجار غير المشروع في القطع الأثرية، مؤكدين أن دولة الإمارات مثلت نموذجاً مختلفاً ومتميزاً في محيطها العربي والدولي، واستطاعت بفضل مبادراتها الدائمة أن تحصل على الريادة والسبق؛ لأنها من الدول التي آمنت بالهم الإنساني في كل مكان، ومن البلدان التي جعلت من أولوياتها مناصرة الإنسان حيثما كان.

في هذا الاستطلاع العربي، تحدثت «الاتحاد» مع عدد من الكتاب والأكاديميين والمثقفين من مختلف أنحاء الوطن العربي.

حضن لتراث الشعوب

أكد الدبلوماسي والشاعر والإعلامي العراقي الدكتور شوقي عبدالأمير أن تصاعد الإرهاب في منطقتنا العربية التي هي الحضن الأهم في تراث حضارات الشعوب، والتي استهدفها الإرهاب الداعشي في سوريا والعراق بالشكل الهمجي أمام مرأى العالم أجمع، جعل من مهمة الدفاع عن التراث أمراً في غاية الأهمية والخطورة، واليوم تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بمبادرة عالمية تشكل الرد الجّدي والموقف الذي يجب ترجمته فعلياً وإخراجه إلى حيز التنفيذ من خلال برامج ومشاريع عملية لصيانة هذا التراث.

وأضاف أن استهداف الإرهاب الداعشي للتراث الإنساني ليس مصادفة، وإنما قائم على منطق هّدام وعدائي تجاه تاريخ الإنسانية جمعاء، ومن هنا فإن الموقف منه يجب أن يكون شاملاً وباسم الإنسانية كلها، وكذلك يجب أن يمثل بُعداً تربوياً وثقافياً وليس مجرد إصلاح مادي لقطع ومواقع الآثار، خاصة أن منظمة «اليونسكو» هي الشريك العالمي المباشر الذي يمكن أن يتكلف هذه المهمة، يضاف إلى ذلك فإن مناهج التعليم في الدول العربية هي الأخرى، كل في بلده، يجب أن تتصدى لهذه الهجمة البربرية على تراث الإنسانية من خلال توعية الجيل الجديد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا