• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

245 وفاة بسبب حوادث طريق في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

انخفض عدد وفيات الحوادث المرورية بإمارة أبوظبي العام الماضي 2015 مقارنة بعام 2014 من 267 حالة وفاة، إلى 245 بنسبة انخفاض بلغت 8%، وتراجع عدد الحوادث المرورية من 1864 حادثاً إلى 1803 بنسبة انخفاض بلغت 3%، على الرغم من زيادة عدد المركبات المسجلة خلال نفس الفترة بنسبة 17% وازدياد عدد حاملي الرخص الجديدة بنسبة 6%. وأرجع العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، الانخفاض نتيجة للاستمرار في تطبيق الخطة المتكاملة للسلامة المرورية وتكثيف التوعية وتطبيق استراتيجية متكاملة للضبط المروري ونشر أجهزة الضبط الآلي وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء. ولفت إلى أن المديرية بنهاية عام 2014 حققت 35% من الرؤية الصفرية بخفض عدد الوفيات من 409 حالات وفاة في 2013 نتيجة للحوادث إلى 267، ومع نهاية عام 2015 ثم انخفضت الوفيات الناتجة عن الحوادث إلى 245 حالة بنسبة انخفاض 40% مقارنة 2013، مما يشير بوضوح إلى المجهودات التي تقوم بها الأجهزة المعنية وصولاً إلى بيئة مرورية آمنة. وأوضح أن الإهمال وعدم الانتباه تسبب في نحو 19% من الحوادث، والانحراف المفاجئ بنسبة 16% فيما سببت السرعة الزائدة 12% من الحوادث، وعدم ترك مسافة كافية بنسبة 12%، ودخول طريق رئيس دون التأكد من خلوه بنسبة 8% وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بنسبة 8%، وانفجار إطار بنسبة 1% والباقي يعود لأسباب مختلفة. وكشف عن أن الشباب في الفئة العمرية من (18-30) عاماً من أكثر فئات المجتمع تسبباً للحوادث المرورية، حيث ارتكبوا نحو 47 % من الحوادث المرورية يليهم السائقون في الفئة العمرية من (31-45) عاماً وارتكبوا نحو 35%. وناشد جميع السائقين على الطرقات كافة بالالتزام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة للحفاظ على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق الآخرين، لافتاً إلى أن مخالفات السرعة الزائدة تصدرت جميع المخالفات وبلغت نحو 85% من مجمل المخالفات، بينما بلغت مخالفات استخدام الهاتف أثناء القيادة نحو 5% وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء 5% وعدم إعطاء الأولوية للمشاة 3% وعدم ترك مسافة 2%. وأكد على مواصلة الجهود للحد من كافة الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث وتكثيف التوعية وتكثيف الرقابة المرورية وضبط المخالفين وزيادة أجهزة الرادارات وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، حاثاً أولياء الأمور إلى نصح الأبناء بضرورة الالتزام بقانون السير والمرور والسرعات المقررة وعدم القيادة بطيش وتهور وعدم السماح للأطفال الذين لا يحملون رخصة سوق بقيادة المركبات. كما نوه بأن السلامة المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع دون استثناء، ولابد من تضافر جهود المؤسسات الحكومية والخاصة كافة وجميع أفراد المجتمع لحث السائقين والمشاة وخصوصاً الشباب إلى أن يتحلوا بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين من خلال التزامهم بقانون المرور والسرعات المقررة على الطرق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض