• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يتبارك بزيارة الأقارب والجيران في الشهر الكريم

علي راشد: الاهتمام بالخيول جزء أصيل من طقوسي الرمضانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

يشعر على راشد الذي يعد من أكثر المحبين للموروث الشعبي الإماراتي بأن شهر رمضان من أسرع الشهور مروراً إذ تمضي أيامه في سرعة البرق وهو ما يجعله يحس بأن الأيام الروحانية تأبي أن تبطئ قليلاً حتى تستمتع بنسماتها النفوس المؤمنة المحبة للخير في هذا الشهر الكريم، ورغم ذلك فإن راشد يبذل ما في وسعه من أجل أن يصب من كل شيء في رمضان فيتوفر لزيارة الأرحام في مسقط رأسه برأس الخيمة ومن ثم الاهتمام بالخيول الذي يبلغ اهتمامه بها في رمضان حد عدم مفارقتها فهي تعلمه الصبر على الجوع والعطش بما تحمل هذه الخيول من قيم أصيلة بالإضافة إلى أن راشد من هواة السهر في رمضان مع أصحابه في مجالسهم وأنديتهم الرمضانية إما قراءة القرآن الكريم فهي أكثر ما يحرص عليه طوال الشهر المبارك.

ثريد ومحلي

منذ بداية شهر رمضـان المبارك وعلي راشد المحب للتراث الوطني الأصيل، وهو يدرك تماماً أن رمضان شهر عزيز خفيف يمر في لمحة البصر لذا فإنه يعد العدة ويضع خطة متكاملة من أجل ممارسة جميع طقوسه المحببة إذ يرى في المائدة الرمضانية داخل في البيت الفرصة المحببة لاجتماع كل أفراد الأسرة، لافتاً إلى أنه يفضل أكل بعض الأطعمة المعروفة قديماً في البيئة الإماراتية إذ إن أهمها بالنسبة له الثريد والهريس، أما المحلى فهو يحب اللقيمات، ويرى أن اجتماع الأسرة بشكل يومي على هذه المائدة يجدد روح العلاقات الاجتماعية في الشهر الفضيل، حيث إنه في الأيام العادية تتعارض مواعيد أفراد الأسرة في الحضور إلى البيت بسبب ظروف العمل لكن الشهر الكريم استطاع أن يلم شمل الأسرة ويمنحها فرصة الحديث في أمور كثيرة، ومن ثم تبادل المزاح في أجواء مفعمة بالبر والمحبة.

روح المودة

ولا يخفي على راشد أنه من محبي التزاور في شهر الخير واليمن والبركات إذ يتبارك بزيارة الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء، وهو ما يجعل شهر رمضان بالنسبة نوع من التجول في بيوت الأحبة، ومن ثم الاستئناس بهم وتشرب روح الحكمة الأصيلة من كبار السن، الذين يستقبلون الضيف بحرارة الماضي، مشيراً إلى أن يحب أن تظلل روح المودة بين الناس هذا الشهر الكريم لذا فهو يحرص دائماً على الذهاب إلى مجالس الجيران، ومن ثم تقوية الروابط الإنسانية، ويقبل دعواتهم على الإفطار والسحور، مستمداً من قيم الماضي الجميل وعادات أهل الإمارات القديمة في الشهر الكريم روح المبادرة التي تجعله دائماً في حلقة وصل مع غيره.

قراءة القرآن

ويبين على راشد أن الاهتمام بالخيول جزء أصيل من طقوسه الرمضانية فهو يرعاها ويتودد إليها ويمارس من خلالها رياضته المفضلة في الشهر الكريم، حيث يحب الصعود على صهوة حصان ما ومن ثم الجري به والقفز من فوق الحواجز مشيراً إلى أنه يشعر بالراحة عندما يمارس رياضته المفضلة بين خيوله المحببة في الشهر الكريم، ويذكر أنه يقرأ القرآن الكريم كثيراً في رمضان على غير عادته في الأيام العادية إذ يرى أن القراءة فيه أكثر من مرة في اليوم تمنحه الشعور بالراحة والثقة والاطمئنان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا