• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مشروع الاحتضان يهدف لدمجهم ضمن عائلات مواطنة

67 طفلاً من «دار زايد للرعاية الأسرية» يحظون برعاية أسر حاضنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

ناصر الجابري (أبوظبي) كشفت دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي لـ «الاتحاد»، أن عدد الأسر المشاركة في مشروع الاحتضان الذي تتبناه الدار وصل إلى 67 أسرة حاضنة من مختلف إمارات الدولة. وبدأ مشروع الاحتضان العائلي في عام 2007، بهدف دمج أطفال الدار ضمن أسر إماراتية تتكفل برعايتهم، وتقدم لهم أوجه الرعاية المختلفة لليتيم، مع متابعة مستمرة من قسم الاحتضان العائلي بالدار، ويستمر حتى وصول الطفل إلى 18 عاماً. وقالت خولة البادي، رئيسة قسم الاحتضان في دار زايد للرعاية الأسرية: «ساهم مشروع الاحتضان العائلي في نشر ثقافة أهمية رعاية فاقدي الرعاية الأسرية، ووجدنا عدد الطلبات يفوق عدد الأطفال، وهذا بسبب حب المجتمع الإماراتي لعمل الخير، كما أن بعض الأسر المحرومة من وجود الأطفال، تجد في هذا المشروع تعويضاً لعاطفة الأمومة، والأبوة، واليوم يستقر 67 طفلا في أسر توفر لهم الجو الأسري المنشود». وأضافت: «الخطة الاستراتيجية للمشروع تندرج تحت أولوية ضمان استقرار الأطفال بمبادرات منها تحسين نوعية الخدمات المقدمة للأطفال، واعتماد، وتنفيذ برامج المصارحة، والمصالحة، والاعتماد على النفس، كما توجد مبادرات جديدة منها دعم الأطفال الذين تمت مصارحتهم، وتمكين الأسر الحاضنة من تطوير مهارات التعامل مع الأطفال المحتضنين». وكشفت البادي أنه تم استحداث برامج عدة كبرامج التواصل الاجتماعي، وورش عمل متخصصة للطفل المحتضن، والأسر الحاضنة، كما تم إنشاء مكتبة متخصصة للكتب المتعلقة بالاحتضان العائلي، ونمو الطفل، ويتم تكريم الأمهات الحاضنات، وتنظيم الملتقيات التي تجمع الأسر بالأطفال. وحول نسب الأسر الحاضنة من طرفين بالمقارنة مع الأسر الحاضنة من طرف واحد، «أكدت البادي أن نسبة الأسر الحاضنة المتكونة من زوجين تمثل 62.68%، بينما تبلغ نسبة الأسر الحاضنة من امرأة وحيدة بعد دراسة طلبها 37.31%، مشيرة إلى أن الهدف من الاحتضان هو توفير أسرة متكاملة». وبينت البادي أن متابعة الحالة تستمر حتى عمر 18 عاماً للطفل المحتضن، ولكن الاستشارات لا تنقطع عن الأسرة في حال حاجة الابن المحتضن لذلك، أو حتى الأسرة، مؤكدة أن مجموعة من الاختصاصيات يقمن بزيارات دورية بمعدل 3 زيارات في السنة، وتزيد عند الحاجة، وقد تتضمن زيارات مفاجئة للأسرة زيارة لرئيسة القسم ومدير الدار، ورفع تقارير عن كل زيارة وأضافت: «يتم دعم الأسر نفسيا من خلال متابعة قسم الاحتضان، وتقديم الاستشارات لهم، ومن خلال التعاون مع مستشارين في بعض الحالات، وتقديم الدعم المادي عند تعثر بعض الأسر ماديا لحين فترة استقرار تلك الأسر». وأشارت البادي إلى وجود لائحة تنظيمية تحدد شروط ونظام الاحتضان العائلي، تتمثل في إجراء مقابلة شخصية للأسر الراغبة في الحضانة العائلية، تقوم خلالها لجنة الاحتضان بدراسة شخصية الزوجين المقدمين للاحتضان، وتبصيرهم بالأمور الواجبة عليهما تجاه الطفل المحتضن، ومعرفه مدى قدرتهما وأهليتهما، يتبعها تعبئة استمارة اختبار الشخصية، والتي يتم تحليلها بالاشتراك مع قسم علم النفس بجامعة الإمارات العربية المتحدة، بعدها تتم زيارة منزلية للأسرة، وتعبئة نموذج دراسة الحالة الاجتماعية للأسرة ومقابلة أفراد الأسرة، ثم العرض على لجنة الاحتضان العائلي. ويتم إخضاع الأسر الحاضنة قبل وبعد الاحتضان لدورات تدريبية، وعقد جلسات بين الأسرة الحاضنة، والطفل المحتضن لزيادة الارتباط، والألفة بين الأسرة والطفل قبل الاستلام، ثم يتم تسليم الطفل للأسرة والتوقيع على نموذج الاحتضان، وعلى اتفاقية الاحتضان العائلي. ويتبع ذلك متابعة الطفل داخل الأسرة من خلال أخصائيين اجتماعيين، ونفسيين من خلال تطبيق مخطط الاحتضان العائلي الذي يوضح التطورات، والتغيرات بالمراحل العمرية المختلفة للطفل عن طريق مؤشرات تم تحديدها بأحدث الطرق العلمية حتى بلوغ الطفل سن (18) عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض