• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

عبر صناعات تقليدية ومشاهد من الحياة اليومية

«المغرب في أبوظبي».. ذكرى البدايات على أرض الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

لكبيرة التونسي(أبوظبي)

حضر الموروث الثقافي العريق للمملكة المغربية بفنونه المتنوعة من خلال فعاليات «المغرب في أبوظبي» الذي يتواصل حتى 18 ديسمبر الجاري بالمركز الوطني للمعارض في أبوظبي، والتي انطلقت بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني 45، وتقام الفعاليات بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

المشهد يشير بوضوح إلى صورة حياتية ناصعة، ويعكس ملامح حضارة ضاربة في أعماق التاريخ، حيث تجمع «المغرب في أبوظبي» فعاليات ثرية للذائقة، وتبقى طويلاً في الذاكرة، وهذا ما يؤكده عبد الرفيع زويتن المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة عن الدورة الثانية من المهرجان وما تحمله من دلالات جمالية تتميز بالفرادة والغنى وتعكس الروابط الأخوية بين المملكة والإمارات.

وقال: ليس مصادفة أن تقام أنشطة فعالية المغرب في أبوظبي بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني، بل جاء ذلك مدروساً ومقصوداً، حيث تجمعنا علاقات متينة منذ القدم دأبت القيادات في كلا البلدين على تعزيز نهجها بتقويتها.

جديد

وعن الجديد في دورة هذا العام يقول زويتن إن المعرض يعكس بجلاء ثراء وحيوية ثقافة المغرب عبر حضور مهيب لنخبة من الصناع التقلديين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة ويمثلون أيقونة الحرف المتوارثة من آلاف السنين، حيث شارك في تصميم وبناء هذا الصرح المعماري الذي زادت مساحته عن السنة الماضية ب 1000 متر مربع، وساهم في إنجازه أكثر من 300 صانع، موضحاً أن المعرض يجمع العديد من الفنون التي تعتبر عن طريقة عيش لمغاربة منذ آلاف السنين، من صناعات تقليدية، ومشاهد من الحياة اليومية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا