• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

معالجات إسلامية

‬قبسات ‬من ‬السيرة ‬النبوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

يتفيأ المسلمون في هذه الأيام ظلال شهر كريم ومناسبة عظيمة تتعلق بأكرم مولود، إنه سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي أرسله ربه رحمة للعالمين، (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، «سورة الأنبياء الآية 107». فحريٌ بأبناء الأمة الإسلامية دراسة سيرة نبينا- صلى الله عليه وسلم-، والتعرف إلى جميع جوانب حياته- عليه الصلاة والسلام-، ليقتدوا بهذا النبي الكريم- صلى الله عليه وسلم-، فهو الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة، في أخلاقه، وآدابه، وتواضعه، وحلمه، وشجاعته، وكرمه، وجميل خصاله وشمائله- صلى الله عليه وسلم-، لذلك أحببنا في هذا المقال أن نُسَلِّط الأضواء على جوانب من حياة رسولنا الأكرم-صلى الله عليه وسلم-.

مولده- صلى الله عليه وسلم-: ولد النبي- صلى الله عليه وسلم- بمكة المكرمة يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل، «وأما كونه ولد عام الفيل فذلك مقطوع به، ولكن اختلفوا في اليوم والشهر، والجمهور على أنه في الثاني عشر من ربيع الأول كما نص عليه ابن اسحق في السيرة، وروي عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه قال: «ولد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عام الفيل يوم الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وفيه بعث، وفيه عرج به إلى السماء، وفيه هاجر، وفيه مات «قال في البداية والنهاية: وهذا هو المشهور عند الجمهور»، (النبوة والأنبياء للصابوني ص 214).

نسبه- صلى الله عليه وسلم-: لقد اختار الله سبحانه وتعالى رسوله- صلى الله عليه وسلم - من أعظم القبائل شرفاً، وأعلاها قدراً وحسباً، فهو خيار من خيار، كما جاء في الحديث الشريف: قال- صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ اللَّهَ ‬عزَّ ‬وَجلَّ ‬اصْطَفَى ‬مِنْ ‬وَلَدِ ‬إِبْرَاهِيمَ ‬إِسْمَاعِيلَ، ‬وَاصْطَفَى ‬مِنْ ‬بنِي ‬إِسْمَاعِيلَ ‬كِنَانَةَ، ‬وَاصْطَفَى ‬مِنْ ‬بَنِي ‬كِنَانَةَ ‬قُرَيْشًا، ‬وَاصْطَفَى ‬مِنْ ‬قُرَيْشٍ ‬بَنِي ‬هَاشِمٍ، ‬وَاصْطَفَانِي ‬مِنْ ‬بَنِي ‬هَاشِمٍ»، (‬أخرجه مسلم). فهو أبو القاسم، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيِّ بن كِلاَب بن مُرَّةَ بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فِهْرِ بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانَة بن خُزَيْمة بن مُدْرِكَة بن إِلْيَاس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدِّ بن عدنان، إلى أن ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم- عليهم الصلاة والسلام-، وروى عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: «لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَقَّ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ عَنْهُ ‬بكَبشٍ، ‬وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، ‬فَقِيلَ ‬لَهُ‬: ‬يَا أَبَا ‬الْحَارِثِ مَا ‬حَمَلَكَ ‬عَلَى ‬أَنْ ‬سَمَّيْتَهُ مُحَمَّدًا، ‬وَلَمْ ‬تُسَمِّهِ ‬بِاسْمِ ‬آبَائِهِ‬؟ ‬قَالَ‬: ‬أَرَدْتُ ‬أَنْ ‬يَحْمَدَهُ ‬اللَّهُ ‬فِي ‬السَّمَاءِ، ‬وَيَحْمَدَهُ ‬النَّاسُ ‬فِي ‬الأَرْضِ»، (‬أخرجه ابن عساكر وأبو نعيم)‬.

اسم الأب: عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة… إلخ النسب الشريف، وقد توفي أبوه وهو جنينٌ في بطن أمة.

اسم الأم: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة… إلخ النسب الشريف، وقد توفيت أمه وعمره- صلى الله عليه وسلم - ستَّ سنين، وبعد وفاة أمة كَفلَهُ جَدُّه عبد المطلب، فلما بلغ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من العمر ثماني سنين تُوفي جده عبد المطلب، وقد أوصى ابنه أبا طالب «عم الرسول - صلى الله عليه وسلم» بضرورة العناية والاهتمام بمحمد- صلى الله عليه وسلم- فقال مخاطباً أبا طالب:

أوصي أبا طالب بعدى بذى رَحِمٍ محمدٍ، وهو في الناس محمودُ واحذر عليه شرارَ الناسِ كلِّهم والحاسدين، فإن الخير محسودُ اسم المولّدة: الشفاء بنت عوف (أم عبد الرحمن). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا