• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

الترفيه والواقع الافتراضي وعوالم مغايرة وتجربة آصف كباديا

3 قضايا.. وأسرار صناعة الأفلام في جلسات «سوق دبي السينمائي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

شهد مهرجان دبي السينمائي الدولي، أمس، أولى الفاعليات الخاصة بصناعة السينما ضمن جلسات سوق دبي السينمائي الحوارية، منها جلسة «عالم من الاختلافات: منظور الترفيه والإعلام الدولي 2016-2020» التي أقيمت بالتعاون مع «برايس ووترهاوس كوبرز». وتناولت فيها «جايانت بهارجافا»، شريك استراتيجي، لمحة عن أداء صناعة الترفية والإعلام في الشرق الأوسط ضمن سياق التوجهات العالمية من خلال النسخة السابعة عشرة من التقرير السنوي، الذي تصدره مؤسسة «برايس ووتر هاوس كوبرز». ويحمل التقرير أراء وتوقعات الخبراء لثلاثة عشر فئة في الترفيه والإعلام في 54 دولة، كما ركزت الجلسة على أهم العوامل الرئيسية التي تسهم في نمو قطاع الإعلام.

وجاءت الجلسة الثانية لتحملنا تحت عنوان «الواقع الافتراضي» من خلال مجموعة من المحاورين، وهم لورين سيليج، مؤسس ومنتج، سام انجلباردت، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات بشركة ذا فويد وأدم برينر، أيضاً إليزابيث إم دالي، عميد كلية الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا، وقد تحدثوا عن حجم الاستثمار في سوق «الواقع الافتراضي»، حيث أشارت التوقعات أنها ستتجاوز 100 مليار دولار أميركي بحلول عام 2020، وما تحمله هذه الظاهرة التي تبنى على التقنية من أفاق جديدة لصناع الأفلام.

أما «حكايات غامرة، عوالم مغايرة» فهو عنوان الجلسة التي أقيمت بالتعاون مع مدينة دبي للاستديوهات وتناول المتحدثون فيها البدايات لظاهرة الواقع الافتراضي، وكذلك البدايات المتواضعة في ألعاب الفيديو، وكيف غيرت تقنية الفراغ بزاوية 360 درجة، أسلوب رواية القصص من خلال مجموعة من المحاورين، وهم: لويس سيثينهام، منتج، ودارين ايمرسون، مديرة مؤسسة (في آر سيتي)، ومايكل أوين، من شركة ميديا كومبو، ودانيل غونزاليس فرانكو، من شركة «بي أنوذر لاب»، إلى جانب كريم سعد بمؤسسة غيغاوركس.

واستضافت الجلسة الأخيرة المخرج الإنجليزي الهندي آصف كباديا، الحاصل على جائزة أفضل مخرج أربع مرات من الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون، وألقت الجلسة الضوء على أهم أفلامه الروائية وغير الروائية إلى جانب الفيلمين المعروفين «أمي»2015، و«سينا» 2010، متحدثاً عن أسرار مهنة الإخراج وصناعة الأفلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا