• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

بطولة صبحي وسعاد نصر في 8 أجزاء

«يوميات ونيس».. كوميديا هادفة تُربّي مجتمعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«يوميات ونيس».. واحد من المسلسلات الرمضانية الشهيرة، التي لقيت إعجاب الجمهور المصري والعربي، خصوصاً أن أحداثه تناولت في إطار اجتماعي كوميدي هادف وبسيط العديد من القضايا والمشاكل المتعلقة بالأبناء والأحفاد، ومحاولات إصلاحهم وتربيتهم التربية الصحيحة القويمة التي تنفعهم في حياتهم.

وقدم المسلسل خلال شهر رمضان في ثمانية أجزاء بداية من عام 1994، ودارت أحداث الأجزاء الأولى من المسلسل حول «ونيس» الذي جسد دوره محمد صبحي، وزوجته «مايسة»، التي جسدت دورها سعاد نصر، اللذين يقومان بتربية أولادهما الأربعة على الأخلاق والقيم الصحيحة، وأثناء أداء هذه الرسالة يكتشفان أنهما يخالفان الكثير من القيم، التي يحاولان زرعها في أولادهما، فيحاولان التصحيح من نفسيهما. وكان صبحي يلخص في مقدمة ونهاية كل جزء من العمل الهدف منه، كما جاء في الجزء الأول الذي قال فيه: اتفقت أنا وزوجتي على أن نربي أبناءنا على الأخلاق والقيم لنقدمهم للمجتمع أباً عظيماً وأماً فاضلة، ولكننا اكتشفنا، ونحن نربيهم أننا نربي أنفسنا معهم، وفي الثاني: اكتشفنا أن في مجتمعنا من يفسد ما زرعناه فيهم وهؤلاء عليَّ أن أربيهم أولاً، وفي الثالث: علينا الآن أن نعلمهم كيف يجملون صورة مجتمعهم ويقاومون إغراء المفسدين بضمائر قوية، بذلك نكون قد قدمنا لمجتمعنا مواطناً صالحاً، أباً عظيماً وأما فاضلة، والرابع: علينا أن نرسم ونتكتك ونخطط لمستقبل أحفادنا، وأن نرعى أجدادنا، وهذه هي الرحمة في مجتمعنا. وقدم صبحي في المسلسل واحداً من أفضل أدواره الفنية وهو «ونيس أبو الفضل جاد الله عويس عبدالحق» الشخصية المثالية، الذي يريد تربية أبنائه تربية صالحة، ويواجه في سبيل ذلك العديد من المشاكل من قبل المجتمع الذي يكتشف أن فيه من يحتاج إلى التربية أولاً، كما برعت سعاد نصر في تجسيد شخصية «مايسة»، وأثبتت مع صبحي أنهما ثنائي كوميدي من الطراز الرفيع سواء في السينما أو المسرح أو التليفزيون، كما حدث في فيلم «هنا القاهرة» ومسرحية «الهمجي»، ومسلسل «رحلة المليون»، حيث بدا بينهما في «يوميات ونيس» الانسجام والتفاهم واضحاً في غالبية المشاهد التي جمعتهما، وانعكست إيجاباً على باقي فريق العمل، وشهد الجزء السادس العديد من التغييرات، خصوصاً بعد وفاة سعاد نصر التي كانت تجسد شخصية الأم، ورغم غيابها، فإن الأحداث تحدثت كثيراً عنها كشخصية اعتبارية، وأهدي العمل إلى روحها، وقال صبحي بصوته في مقدمة الجزء السادس: رحلت زوجتي الحبيبة والرحلة لم تنته بعد، فإذا كنا قد ربينا أبناءنا على الأخلاق والقيم، ففي هذا الزمان عليَّ أن أراقب كيف يربي أبناؤنا أبناءهم، فالأحفاد هم ثروة، إذا بددناها فلن نحصد إلا الفساد. ويرجع محمد صبحي نجاح «يوميات ونيس» إلى البساطة الشديدة التي كانت بين عناصر المسلسل من السيناريو للإخراج لأداء فريق العمل، ويقول: هذه البساطة جعلت المسلسل يدخل قلوب كل الناس، خصوصاً أنه كان يقدم نصائح أسرية، ولكن بعيداً عن الشكل المباشر، الذي يرفضه الناس، وأيضاً لأن المسلسل خاطب الكبار والصغار معاً مما لقي صدى قوياً لدى الناس. وشارك في بطولة المسلسل الذي حملت أجزاؤه الخمسة الأولى عنوان «يوميات ونيس» وحمل السادس عنوان «يوميات ونيس وأحفاده» والسابع «ونيس وأيامه» والثامن «ونيس والعباد وأحوال البلاد» العديد من النجوم لا يزال بعضهم على قيد الحياة، ومنهم جميل راتب ورياض الخولي، وعايدة عبد العزيز، ومحمود القلعاوي، وهناء الشوربجي، وعلا رامي، وزينب وهبي، وسماح أنور، ومها أبو عوف، ووفاء صادق، وماجدة حمادة، وعزة لبيب، والوجوه الشابة سامح الشجيع، وهدى هاني، وفادي خفاجة، وريم أحمد الذين جسدوا شخصيات أبناء «ونيس ومايسة»، وهم على الترتيب «عز الدين» و«جهاد» و«شرف الدين» و«هدى»، وقام بتأليف الأجزاء الخمسة الأولى مهدي يوسف، وأخرجها أحمد بدر الدين، في حين كتب وأخرج محمد صبحي الأجزاء الثلاثة الأخيرة، علماً بأن صبحي كان أعلن أن الأجزاء السادس والسابع والثامن هي تكريم لكل الراحلين، الذين ظهروا في كل أجزاء «مسلسل ونيس»، مثل المخرج أحمد بدر الدين والمؤلف مهدي يوسف والفنانين سعاد نصر، وزوزو نبيل، وعبد المنعم مدبولي، ومحمد رضا، ومحمد توفيق، وسعاد حسين، وليلى فهمي، وممدوح وافي، وحسين الشربيني، وعبد الحفيظ التطاوي، وحسن حسين، وعلاء ولي الدين، وليلى صابونجي، وأبوالفتوح عمارة، وغريب محمود، وعزت المشد، ونادية عزت، ويوسف داود، وشعبان حسين، ومحمود أبوزيد، وخليل مرسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا