• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الكمبيوتر لن يلغي الخطاط

سهيلة أحمدي: الخط العربي.. إبداع الإحساس والفكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

مجدي عثمان (القاهرة)

تدير الفنانة التشكيلية والخطاطة سهيلة أحمدي قاعة عرض للأعمال الفنية في محافظة يزاد، ورغم أنها درست الرياضيات والقانون إلا أن اهتمامها بفن الخط العربي كان مميزاً فاجتازت عدداً من دورات الخط، وتلقت تعاليمه على أساتذة الخط كأمير خاني وأحسنت وإبراهيم قادة، وتنافست على المركزين الأول والثاني في مسابقة الخط ضمن 70 طالباً، وحصلت على المركز الأول في مسابقات عدة، ومنذ تلك الفترة بدأت المشاركة الفعلية في الورش الفنية والمعارض الخاصة بفن الخط العربي، وأعددت دراسة عن أول مدرسة ابتدائية وتعليم الخط بها.

تقنيات الطباعة

وتقول سهيلة إنها في عام 1985، كانت طالبة بالمرحلة الثانوية، فبدأت تعلم فن الخط واستطاعت أن تحصل على المركز الأول على مستوى مدارس الخط عام 1987، وهو العام نفسه الذي حصلت فيه على المرتبة الثانية على مستوى إيران، ثم حققت المركز الأول على مستوى الجامعات، بعد أن التحقت بالجامعة في تخصص الحقوق القضائية، ثم بدأت مرحلة أخرى أكثر تميزاً في عام 1996، واستطاعت أن تتعلم على مدار 30 عاماً حركة الحروف وإجادة كتابتها، حتى شرعت منذ فترة في كتابة الحكم وأبيات الشعر بالألوان والمزج بين تقنيات الطباعة، وتؤكد أن الكمبيوتر لا يمكن له أن يحل محل الخطاط.

وتضيف أن تعلم فن تحسين الخطوط يستغرق 4 سنوات، وينقسم إلى 6 مراحل، وفي كل مرحلة يتعلم الطالب قسماً من الخط ويتدرب عليه، ويتعرف على أصوله وقواعده كالتركيب بين أجزاء الحروف والكلمات وكيفية الكتابة والفواصل، ورعاية مقاسات الحروف ونسبتها، والصعود المجازي والهبوط المجازي وغير ذلك، وأن للخط أدوات لا يمكن الاستغناء عنها كـ «أقلام البوص»، وهي أهم أدوات الكتابة، ولها صفات خاصة من حيث الطول والقصر، كما أن لهم ترتيبات مهمة في فن الخط العربي.

تجديد وتطوير// ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا