• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

اجتماع بشأن التصدي لمخاطر العائدين

2500 إرهابي أوروبي يقاتلون في سوريا والعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

بروكسل (وكالات)

كشف تقرير أوروبي عن وجود ما بين 2000 و2500 إرهابي أوروبي منخرط بساحات القتال في سوريا والعراق، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً أمنياً لدول الاتحاد الأوروبي في حال عودتهم. وبحسب التقرير الذي أعده منسق الاتحاد الأوروبي لقضايا الإرهاب جيل دو كيرشوف، فإن الأرقام الأحدث تشير إلى أنه من إجمالي المقاتلين الأجانب الأوروبيين، هناك نحو 15 إلى 20٪ قتلوا، و30 إلى 35 % عادوا إلى بلدانهم و50٪ لا يزالون في سوريا والعراق. وأوضح المنسق أن نسبة هؤلاء المتطرفين الموجودين في سوريا والعراق تمثل «ما بين 2000 و2500». وسيعرض التقرير اليوم على وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، متضمناً إجراءات مقترحة للتصدي للتهديد المحتمل الذي يشكله المتطرفون العائدون إلى دولهم.

وأضاف التقرير أن هناك أيضاً مجموعة كبيرة من المقاتلين الإرهابيين الأجانب في صفوف «داعش» في ليبيا الذين يمكن أن يحاولوا استخدام جنسياتهم أو روابطهم الأسرية للعودة إلى أوروبا. ولاحظ التقرير أن من يعودون «يبقون على اتصال (بداعش) في مناطق النزاع بوساطة حسابات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي» مبدياً أسفه «لبطء رد تيليغرام (الرسائل الإلكترونية المشفرة) في مواجهة الدعاية المتطرفة». وتابع أن تيليغرام لا يرد على طلبات الشرطة الأوروبية (يوروبول) بإلغاء محتويات أبلغ عنها، داعياً الدول الأعضاء إلى «الاتصال بشركات التواصل الاجتماعي (على غرار تيليغرام) وأيضاً بالشركاء في أنشطة مكافحة الإرهاب». وبعد أن أشار التقرير إلى تفاوت ردود فعل الدول الأعضاء حيال عودة المتطرفين من سجن أو إطلاق السراح، والمراقبة من عدمها، وبرامج تأهيل، دعا المنسق إلى وضع «مقاربة كاملة» وتعميم تبادل المعلومات والسلوكيات الجيدة بين الدول.

من جهته، حذر مدير المخابرات الخارجية البريطانية أليكس ينجر من أن «داعش» في سوريا يخطط لشن هجمات على بريطانيا وحلفائها. وفي أول حديث عام رئيسي له منذ توليه منصبه عام 2014، قال ينجر إن بريطانيا تواجه «تهديداً إرهابياً لم يسبق له مثيل» تضمن 12 مؤامرة تم إحباطها منذ يونيو 2013. وأضاف قائلاً في مقر جهاز المخابرات الخارجية البريطاني (إم.آي 6) في لندن «في الوقت الذي أتحدث فيه الآن، تتآمر هياكل تخطيط الهجمات الخارجية الشديدة للتنظيم حتى وهي تواجه تهديداً عسكرياً في سوريا، بشأن سبل تنفيذ أعمال عنف ضد بريطانيا وحلفائنا دون أن تضطر لمغادرة تلك البلاد المضطربة».