• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رغم إصرار زوجات على تناول الإفطار خارج البيوت

أزواج يرفعون شعار لا للمطاعم في رمضانموائد الخيمخلاف عائلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أبوظبي (الاتحاد)

كثير من الأزواج عندما يدق الشهر الكريم أبوابه يأنسون إلى الموائد الرمضانية داخل ولا يفضلون الذهاب إلى المطاعم فالحياة العملية قد تفرض عليه في الأيام العادية أن يتناولون معظم وجباتهم الغذائية في المطاعم لكن الشهر الكريم بطابعه الاجتماعي يمتلك مفتاح التغيير داخل هذه الأسر وبخاصة الأزواج أصحاب الأمزجة المتقلبة، والتي تدفعهم إلى الحنين إلى تناول فطورهم المفضل وأطعمتهم المحببة إليهم من أيدى زوجاتهم طوال أيام وليالي رمضان، وهو ما يجعل بعض الأزواج يرفع شعار لا للمطاعم في رمضان.

عادات أصيلة

يعترف الروائي زياد محافظة بأنه عند حلول الشهر المبارك، وهو يأنس إلى بيته ويظل طوال الوقت داخل جدرانه باستثناء اللحظات التي يذهب فيها إلى المسجد لأداء الصلوات الخمس، وهذه العادة الأصيلة التي يرتبط بها في الشهر الفضيل تجعله يصر على عدم تناول أي أطعمة من خارج البيت وكذاك حتى الذهاب للمطاعم لكونه يرفض أن يكون المطعم بديلاً لمائدة البيت الرمضانية، لافتاً إلى أنه من عشاق الأطباق التي تصنعها زوجته بنفسه، ويستمتع كثيراً بتناولها مع أولاده والزوجة داخل البيت مؤكداً أن المائدة البيتية لها طعم آخر وتميز من الصعب وجوده في كثير من المطاعم.

أطعمة الصائمين

ويقول محمد العزام: أنا من مشجعي زوجتي على أن تطهو ما يحلو لها داخل البيت وأحب كثيراً أن أجد أكثر من صنف على المائدة إذ إن أطعمة البيت أكثر جمالاً وألذ طعماً في رمضان، ويرى أن المطاعم رغم ما تقدمه من خدمات عالية الجودة فإنها لا تغريه بالإفطار خارج البيت وعن نفسه يرفض تماماً أن يستسلم إلى هذه الأماكن التي تقدم أطعمة للصائمين في شهر معروف عنه أنه يجمع شمل الأسرة على المحبة وعلى المشهيات الشرقية الأصيلة ويفضل العزام أن محتويات مائدته بالكامل من يد زوجته، التي تجيد طهي أطعمة خاصة محببة لديه لذا يحفزها دائماً خلال الشهر الكريم على أن تطهو أفضل ما لديها حتى يستمتع معها بالمأكولات الشرقية اللذيذة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا