• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

نــظر

تناقض جماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

أحمد مصطفى العملة

بعض الصحف العربية تشهد معضلة غريبة للغاية تحتاج إلى حلّ. فهناك كتاب بارزون، أصحاب رأي، يقولون إنهم ليبراليون، ينادون دوماً الحكومات بضرورة الاستماع إلى صوت الجماهير.. لكن هم أنفسهم قرروا فجأة أن يكتموا صوت الجماهير.. كيف؟!

نتحدث هنا عن صحفيين بارزين في صحف كبرى أجبروا المواقع الإلكترونية لصحفهم على منع نشر تعليقات القراء على مقالاتهم.

وفي الحقيقة، يمثل هذا التطور جزءاً من العلاقة الملتبسة والمرتبكة بين الكتاب والقراء العرب الآن بسبب التكنولوجيا.

ففي البدء، كان الكاتب وحده صاحب سلطة النشر، ولم يكن بيد القارئ «المتحمس» أي خيار للتعليق سوى خطاب بريدي سيجد طريقه، على الأرجح، لأقرب سلة مهملات عند الكاتب. الآن الوضع مختلف. بعض الصحف تنتقي ما يناسبها من تعليقات لتنشره على موقعها، وهذا حقها بالطبع. وبعضها الآخر فتح الباب على مصراعيه للقراء للتعليق. وهنا صار الكاتب والقارئ سيان.. كل منهما لديه «سلطة النشر». هو يكتب.. والقارئ يعلق على مرأى ومشهد من سائر المتصفحين.

اللعبة بدت مثيرة للجميع .. صحف وكتاب وقراء؛ فالنشر الإلكتروني جعل الأمر أشبه ما يكون بالـ «Show». واستمر الحال لفترة من الوقت. وكان الجميع سعداء.. الصحف يقبل عليها القراء أكثر. الكتاب يحظون لأول مرة في التاريخ بفرصة التواصل الحميم مع الجمهور.. القراء تمكنوا أخيراً من التعبير عن آرائهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض