• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

غدا في وجهات نظر..الإعلام الخليجي والمسؤولية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

الاتحاد

الإعلام الخليجي والمسؤولية الوطنية

يقول محمد خلفان الصوافي: تعطي مسألة تكرار تنظيم فعاليات إعلامية في دول الخليج العربي مؤشرات إلى إدراك القائمين عليه بأن هناك خللا في تعامل وسائل الإعلام الخليجية مع بعض القضايا الوطنية، وبالتالي يجب إعادتها إلى وضعها الصحيح من خلال تنشيطها بالمناقشات. إن انعقاد مؤتمرات إعلامية متكررة؛ خلال فترات قصيرة؛ لفت انتباه الكثيرين، وخاصة أن بعض تلك الفعاليات تتعدى مسألة العموميات إلى أن تكون مؤتمرات متخصصة، فكان في الإمارات «ملتقى الإعلام الإماراتي الأول»، وكان هناك «الإعلام الخارجي: التحديات والحلول والإعلام الأمني في البحرين». وسبقت ذلك ندوة عن وسائل التواصل الاجتماعي في أبوظبي. وفي الأخير، كانت ندوة «التعاون الإعلامي الإماراتي البحريني في ظل التحديات الراهنة في المنطقة العربية» التي نظمها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، ما يعني أن الساحة الخليجية تحولت إلى ما يشبه ورشة عمل إعلامية.

أعتقد أن هناك جهداً خليجياً، وخاصة من الإمارات، لمراجعة دور وسائل الإعلام الخليجية والعربية في تغطية الأحداث التي مرت بها المنطقة، على اعتبار أن هناك افتقاداً حقيقياً للإعلام الموضوعي في نقل الحقيقة؛ وهذا ما يؤثر في استقرار المجتمعات. ولأن هناك تراجعاً في الإعلام الخليجي والعربي في مقابل تصاعد التغطيات التي يقوم بها الإعلام الغربي عن منطقتنا؛ يكون من المهم التفكير بشكل جامعي لإيجاد حل.

25 يناير... ومصير «الربيع» العربي

حسب د. وحيد عبدالمجيد، تحل الذكرى الثالثة لانتفاضة 25 يناير المصرية السبت القادم بعد خمسة أسابيع على إحياء باهت ومتوتر لمثيلتها التونسية التي بدأت في 17 ديسمبر 2010، وقبل أيام على الموعد الذي بدأت فيه الانتفاضتان اليمنية والليبية قبل ثلاث سنوات أيضاً. فقد بدأت أحداث ما أطلق عليه «ربيع» عربي بين ديسمبر 2010 وفبراير 2011، في فصل الشتاء الذي تبين أن ما حدث في هذه البلاد الأربعة أقرب إلى طابعه وطقوسه. فلم تورق الأشجار وتتفتح الزهور في هذه الدول، بل اكفهر الجو واشتدت الغيوم. هذه هي الصورة التي يراها كل متابع لما آلت إليه بلاد ذلك «الربيع» بعد ثلاث سنوات على اندلاع انتفاضاته في شتاء 2010 – 2011. وربما لا تخلو هذه الصورة من عبث في عيون من تعودوا النظر إلى حال العرب بنظارة قاتمة. فالانقسام العميق يهدد المسار السياسي في تونس من وقت لآخر. كما فعل انقسام مماثل فعله المدمّر في مسار ديمقراطي صعب بدأته مصر عقب 25 يناير، الأمر الذي أعادها مرة أخرى عند مفترق طرق في وضع يسوده ضباب مازال مخيماً بعد إقرار دستور جديد واعد. وفي الحالتين، لم تؤد إطاحة رئيسين إلى فتح الطريق نحو مستقبل تتحقق فيه الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

بعد التعثر... ما العمل؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا