• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

جنرالات أميركا.. «صوت الحذر» في إدارة ترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

واشنطن (أ ف ب)

لم ينته الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب من تعيينات إدارته المقبلة، لكنه اختار حتى الآن ثلاثة جنرالات متقاعدين في مناصب حكومية عليا، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التوجه نحو تعيين عسكريين سابقين.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن ترامب سيرشح الجنرال المتقاعد في سلاح مشاة البحرية «جون كيلي»، الذي شارك في القتال في العراق، لمنصب وزير الأمن الداخلي، ما يعني أنه سيشرف على كثير من القضايا المثيرة للجدل كالهجرة وأمن الحدود، وهي قضايا مهمة بالنسبة إلى ترامب. وفي حال مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين «كيلي»، سينضم إلى الجنرال المتقاعد «جيمس ماتيس»، الذي عُيّن وزيراً للدفاع، والجنرال المتقاعد «مايكل فلين»، الذي عين مستشاراً للأمن القومي. و«ماتيس» بحاجة أيضاً إلى مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه.

ومع أنهم يملكون خبرة واسعة ومعرفة كبيرة، يثير عدد الجنرالات الكبير في الإدارة الجديدة مخاوف البعض من أن يهدد ذلك ما يعتبر مبدأً راسخاً في الديمقراطية الأميركية، أي إشراف المدنيين على الجيش والحكومة.

ويقول الجنرال المتقاعد «ديفيد بارنو»، الذي خدم في أفغانستان: «في حال كان هناك عدد ملحوظ من العسكريين السابقين في إدارتك، فهذا يثير تساؤلات حول إذا ما كانت هناك سيطرة مدنية كاملة على الأمة».

وهناك اسم عسكري آخر مطروح هو الجنرال «ديفيد بترايوس»، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لتولي منصب وزير الخارجية، وهناك شائعات حول تكليف الأدميرال «مايكل رودجرز» بمنصب رئيس الاستخبارات. ... المزيد