• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

في مالي.. «حفظ السلام» أسيرة الممــــــــــاطلـة في مسـاعي السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

باماكو (رويترز)

يبدو أن «السلام» في مالي يزداد شبهاً بالحرب تحت مسمى آخر. ومع مماطلة المتمردين والحكومة في تنفيذ اتفاق تم توقيعه العام الماضي أصبح مَن يدفع الثمن هو بعثة حفظ السلام التي فقدت أرواح 100 من أفرادها وتبلغ تكاليفها ما يقرب من مليار دولار سنوياً.

وخلال الأسبوع الماضي، تعرض مقر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للدمار في مدينة «جاو» الصحراوية شمال مالي، إثر هجوم بشاحنة ملغومة. ويوم الثلاثاء الماضي نجح 5 مسلحين يُشتبه أنهم من المتطرفين في تحرير 93 نزيلاً في سجن بمدينة «نيونو». وأفاد «موسى مارا»، رئيس الوزراء السابق، الذي قاد محاولة فاشلة لاستعادة السيطرة على مدينة «كيدال» الصحراوية التي تسودها الفوضى في 2014، ولم يعد له منصب حكومي «الحرب مصدر رزق لكثير من الناس»، بأن «هناك من لا يريد استكمال عملية السلام وهو طرف فيها، فهم يحصلون على (يومياتهم) وعلى نفقات سفرهم، وتلك الجماعات المسلحة ليست في عجلة من أمرها».

وتابع: «إن اجتماعاً يتعلق بتنفيذ الاتفاق كان من المفترض أن يستغرق بضع ساعات استمر أسابيع بسبب التسويف».

ومنذ تدخلت قوات فرنسية عام 2013 لرد الإرهابيين الذين اختطفوا انتفاضة جماعة الطوارق العرقية في شمال مالي الصحراوي استثمرت القوى العالمية خصوصاً فرنسا القوة الاستعمارية السابقة مبالغ طائلة في محاولة تخفيف المنافسات المعقدة التي أدت إلى تفاقم الوضع في مالي.

ويبلغ عدد أفراد بعثة حفظ السلام (مينوسما) 13 ألفاً من 123 دولة. ولفرنسا قوة حفظ سلام موازية قوامها أربعة آلاف فرد. وللاتحاد الأوروبي 580 مدرباً يتولون تدريب الجيش المالي. ... المزيد