• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

المؤبد لـ11 قيادياً من «الإخوان» وتصفية أخطر إرهابي بالقليوبية

السيسي: لا مكان للإرهاب وجماعاتِه داخل مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

القاهرة (وكالات)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، أنه لا مكان للإرهاب وجماعاتِه وأفكارِه وممارساتِه داخل مصر. وقال السيسي، في كلمته خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، إنّ «مواجهتنا الإرهاب بالوسائل العسكرية والأمنية ستستمر وستظل تضحياتِ أبنائِنا من القوات المسلحة والشرطة المدنية مصدرَ إلهامٍ وإعزاز لكل مصريٍّ ومصرية، ولن تضيعَ هدراً، بل ستثمر وطناً آمناً أبيّاً ننعم فيه وينعم أبناؤنا بالحياة الكريمة».

ودعا الرئيس المصري إلى تشكيل لجنة من كبار علماء الاجتماع والنفس والأخلاق والدين في مصر لبحث نقاط الضعف والقوة في المجتمع، وعمل خريطة طريق لصياغة الخطاب والفهم الديني خلال 5 سنوات.

وأشار إلى أن موضوع تصويب الخطاب الديني وتحديثه ليس ترفاً أو رفاهية بل ضرورة، ويجب أن نتوقف أمامه كثيراً، خاصةً وأن فكرة الأديان باكملها أصبحت في عالمنا اليوم تُنتهك ويتم الرجوع عنها والتحسب منها في ضوء ما يشهده العالم من أعمال وحشية ترتكب باسم الدين، مما جعل بعض الناس تنبذ الفكر التكفيري بل وتكفر بفكرة الأديان بأكملها.

وأضاف «إننا بتصويب الخطاب الديني لا ندافع عن الدين الإسلامي الحنيف فقط، بل عن جميع الأديان وجوهر أفكارها، مما يجعل تصويب الخطاب الديني أحد أهم القضايا على الإطلاق»، لافتاً إلى أنه تحدث خلال الفترة الماضية حول هذا الموضوع مع وزير الأوقاف، وأكد له أن تصويب الخطاب الديني لا يجب أن يمس الثوابت، بل هو دعوة لاستخدام مفردات العصر ومقتضياته والاجتهاد من أجل تحديث التفسيرات والتوصل إلى الفهم الحقيقي للدين حتى يُمكن التغلب على حالة التشرذم التي تعاني منها المجتمعات، ولاسيما في مصر.

وتحدث السيسي عن تشكيل لجنة من كبار علماء الدين والاجتماع وعلم النفس للتباحث في نقاط القوة والضعف التي يعاني منها المجتمع المصري، لتقوم بتنقية النصوص وصياغة خريطة طريق تتضمن المناسبات الدينية المختلفة على مدار العام، وتضع خطة محكمة على مدى خمس سنوات تهدف إلى ترسيخ الفهم الديني الصحيح على مستوى الجمهورية بكافة محافظاتها. ... المزيد