• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

الأول من نوعه في المنطقة

«أبوظبي للتنمية» و«الزراعة الملحية» يفتتحان متحف الإمارات للتربة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

افتتح المركز الدولي للزراعة الملحية، وصندوق أبوظبي للتنمية، متحف الإمارات للتربة، الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويركز المتحف على استعراض دور التربة في البيئة والزراعة وأهميتها في تحقيق الأمن الغذائي والتخطيط العمراني، إضافة إلى كونه أحد أهم المراكز البحثية المتخصصة قي مجال علم التربة، حيث تشكل التربة وخدمات النظام البيئي من قبيل الغذاء والوقود والألياف والإنتاج العلفي ركائز الحياة على الأرض، وتلعب دوراً جوهرياً في تنظيم انبعاثات غازات البيت المحمي، كما تحتجز أكبر مخزون من الكربون الأرضي. وبالتالي فإنه من شأن المحافظة على التربة والمساهمة في التخفيف من آثار التغير المناخي.

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «يضيف المتحف إنجازاً إلى قائمة الإنجازات المتميزة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في العديد من المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية المتنوعة على مدى العقود الماضية».

وأضاف: المتحف الذي تم افتتاحه بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الخامس والأربعين، سيكون مركزاً علمياً وطنياً، ويوفر المعلومات القيمة عن التربة للطلبة في الجامعات والمدارس والجهات العلمية والبحثية الأخرى بالدولة وخارجها، من خلال استخدام التقنيات الحديثة في التعليم.

وأكد في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، أمس، أن صندوق أبوظبي للتنمية يضع في مقدمة أولوياته مساعدة المجتمع المحلي، والتفاعل مع قضاياه، وتقديم الدعم للمؤسسات الوطنية والدولية البحثية لمساعدتها على تحقيق أهدافها، وذلك إلى جانب نشاطه التنموي المتمثل في مساعدة الدول النامية وتقديم الموارد المالية لها لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

من جانبها، قالت الدكتورة اسمهان الوافي، مدير عام المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا): إن اكتمال مشروع المتحف جاء بفضل الدعم المتواصل من حكومة دولة الإمارات، وذلك لتعزيز جهود جمع المعلومات حول الإرث الطبيعي للدولة والحفاظ عليها ومشاركتها، بما في ذلك المعلومات عن التربة، لافتة إلى تحول المتحف إلى وجهة معرفية ممتازة لكل المهتمين بالحفاظ على التربة في الإمارات.

وأوضحت الوافي أن المتحف الذي يقع ضمن مقر المركز الدولي للزراعة الملحية في دبي، يمكن الزوار من الاطلاع على أنواع التربة الموجودة في دولة الإمارات وخصائصها، إضافة إلى أنواع المعادن المتوافرة فيها التي تؤثر على ترشيح الماء، وقدرة التربة على الاحتفاظ بالماء والعناصر المغذية، وإنتاج الأغذية. كما يحتوي المتحف على مجموعة من الكتب والأبحاث المتخصصة حول التربة.

يعود تاريخ تأسيس المتحف، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، إلى المؤتمر الدولي بشأن تصنيف التربة واستصلاح الأراضي المتدهورة في البيئات القاحلة، الذي انعقد في أبوظبي عام 2010، وعدا عن كونه مركزاً للمعرفة، يساهم متحف الإمارات للتربة بشكل أساسي في نشر الوعي حول قضايا تدهور التربة وفقدانها، حيث تلعب المعلومات والتعليم الذي يقدمه المتحف دوراً جوهرياً في رفع الوعي حول تهديدات التربة، وإتاحة الفرصة لتبني سياسات وممارسات، تهدف إلى حماية التربة على الصعيدين الوطني والعالمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا