• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

«بورنموث» يدخل قائمة أهم 10 مباريات

«العائدون من الخسارة» بين الدراما والإثارة في «البريمير ليج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

شهدت الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي واحدة من أبرز مباريات العودة بعد التأخر، بعدما حقق فريق بورنموث انتصاراً تاريخياً على حساب ليفربول بنتيجة 4/‏ 3، على الرغم من تأخر فريق «حبات الكرز» 1 /‏ 3 في أول ربع ساعة، وجاء الرد من جانب بورنموث في آخر ربع ساعة بإحرازه 3 أهداف متتالية عدل بها النتيجة بشكل رائع، وهو ما دعا صحيفة تليجراف البريطانية إلى استدعاء تاريخ البريميرليج للبحث عن أفضل عودة للفرق في مباريات البطولة، وأشارت الجريدة إلى أن تلك المباراة تحتل المركز الرابع ضمن أفضل 10 مباريات، نجح فيها فريق في تعديل نتيجتها بشكل مبهر .

طبقا لما أفردته الصحيفة، جاءت مباراة مانشستر سيتي وكوينزبارك رينجرز عام 2012 في المركز الأول والتي انتهت بفوز «السيتي» على «الهوبس» 3 /‏ 2 بعد تأخر «البلومون» بهدفين لهدف حتى الدقيقة 90، وهو ما كان يعني وقتها ضياع اللقب من بين يدي «السماوي»، ومنحه على طبق من ذهب إلى «الشياطين الحمر»، ولكن دجيكو وأجويرو كان لهما رأى آخر بعدما سجلا هدفين في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء لتحول وجهة اللقب الانجليزي من اليونايتد إلى السيتي في واقعة مثيرة لا تنسى.

في عام 2011 أقيمت مباراة جنونية بكل المقاييس جمعت بين نيوكاسل يونايتد على ملعبه في مواجهة أرسنال في الجولة 26 من البريميرليج آنذاك، ووسط جماهير «الماجبيز»، أمطر «المدفعجية» مرمى أصحاب الأرض بأربعة أهداف متتالية في أول 26 دقيقة، وبدا الأمر على أنه كارثة محققة تنذر بنتيجة أكبر لو استمر الوضع على ما هو عليه، لكن بعد مرور ساعة من اللعب، وتحديداً عقب 9 دقائق بعد الساعة، بدأت العودة الأسطورية لنيوكاسل، والتي لم يتوقعها أكثر المتفائلين في ملعب سانت جيمس بارك، وخلال 19 دقيقة فقط كانت لوحة النتيجة تشير إلى تعادل «الماجبيز» 4 / 4، بعدما سجل الإيفواري شيخ إسماعيل تيوتي هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقتين فقط وسط ذهول جماهير نيوكاسل قبل لاعبي أرسنال!

مانشستر يونايتد كان حامل اللقب قبل خوض غمار نسخة 2001/‏2002، وفي الجولة السابعة واجه موقفاً عصيباً للغاية بعدما تأخر أمام توتنهام بثلاثة أهداف دون مقابل في الشوط الأول، وتحول ملعب وايت هارت لين إلى مسرح للاحتفال من قبل مشجعي «الديوك»، ولكن دخل السير اليكس فيرجسون إلى غرفة تغيير الملابس وجلس في مواجهة لاعبيه قائلاً لهم : الآن أنتم تدركون جيداً المطلوب منكم، نحتاج إلى إحراز الهدف الأول ثم نرى ما سيحدث لاحقاً، ويكمل فيرجسون في مذكراته عن تلك المباراة بأنه في الطريق للعودة إلى الملعب وجد تيدي شيرنجهام كابتن توتنهام في هذا التوقيت يقول لزملائه : لا يجب علينا أن نسمح لهم بتسجيل الهدف الأول، وهو ما لم يحدث مطلقاً، حيث سجلنا الهدف في أول دقيقة من الشوط الثاني، وانتهت المباراة بفوز مانشستر 5 /‏ 3، وصنفت تليجراف تلك المباراة ثالثة في الترتيب .

وكأن ليفربول قد كُتِبَ عليه التعرض لهذا الموقف العصيب، فجاءت المباراة الخامسة في ترتيب الصحيفة الإنجليزية لتجمع بين الريدز وساوثهامتون في بداية موسم 2000/‏2001، وتقدم ليفربول وقتها بثلاثة أهداف نظيفة لكن فريق «القديسين» وبسيناريو بورنموث الأخير نفسه هز الشباك ثلاث مرات متتالية ما بين الدقيقين 73 و90 ، ليحقق عودة رائعة في النتيجة.

ووضعت الصحيفة مباريات تاريخية أخرى عدة، كان أبرزها تعادل وست بروميتش مع مانشستر يونايتد 5/‏5 في آخر مباراة للسير اليكس فيرجسون في موسم 2012/‏2013، والذي توج فيه مع الشياطين الحمر باللقب الغائب منذ ذلك الحين، وكان اليونايتد قد تقدم بثلاثة أهداف نظيفة ثم اقترب وست بروم بهدفين، قبل أن يزيد الشياطين النتيجة إلى 5/‏2 ، لكن لوكاكو كان مصراً على تسجيل هاتريك في هذا اللقاء، ليحرز هدف التعادل في الدقيقة 86 من عمر هذا اللقاء .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا