• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مبتكر مجموعة من الأطراف الصناعية للأطفال:

التكنولوجيا البيولوجية والعلاج بالخلايا الجذعية يغيران مجرى الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكد ألبرت مانيرو، مبتكر مجموعة من الأطراف الصناعية للأطفال، المدير التنفيذي في «ليميتليس سوليوشنز» شركة الابتكار الهندسية الأميركية، أن البيولوجيا الإلكترونية هي طوق النجاة خلال الفترة المقبلة للمعاقين ومن يعانون من بتر في الأطراف حول العالم، لافتا إلى أن تطور التكنولوجيا البيولوجية والعلاج بالخلايا الجذعية سيغير مجرى الإعاقة في العالم.

وكشف مانيرو، لـ«الاتحاد» على هامش اختتام فعاليات القمة العالمية للحكومات، أن «علماء ومختصين يتجهون الآن لابتكار كلية صناعية وبنكرياس صناعي».

وقال: «ستكون هناك ثورة في التكنولوجيا الحيوية، حيث سيتعاظم دورها في توفير أعضاء صناعية بديلة لكل عضو بشري تقريباً، في غضون عدة عقود، واليوم نحاول أن نوفر حلولاً منخفضة التكلفة لكافة ذوي الإعاقة، نجحنا في تطوير ذراع إلكترونية بـ350$ من دون أي تكلفة أخرى على الأسر». ودعا إلى تضافر الجهود بين العاملين في قطاع التكنولوجيا الحيوية والمختصين في المجالات الطبية في الكثير من دول العالم، للتعاون والتوفيق والدمج بين المجالين، ليقدما حلولا جديدة ومبتكرة لمئات ملايين البشر حول العالم، لمساعدة الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم لتحدي الإعاقة.

وأكد مانيرو أن التكنولوجيا قادرة على أن تصنع كل شيء في العالم، إذا تضافرت الجهود والإصرار على توفير أعضاء صناعية بديلة والاستفادة من الذكاء الصناعي في المجال الطبي، محذرا من مغبة عدم تطويع التكنولوجيا الحيوية في خدمة المرضى والمعاقين، لأن ذلك يعني عدم الاستفادة من قدرات هؤلاء الأشخاص في تنمية مجتمعهم والمشاركة في بناء الحضارة الإنسانية.

ودعا مانيرو، إلى تطوير هذه التكنولوجيا للتصدي لأعداد المتزايدة من فاقدي الأعضاء البشرية، حيث يوجد حالياً في العالم مليار إنسان (أي شخص واحد من بين كل سبعة أشخاص) يعانون من أحد أشكال الإعاقة بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى أن زيادة الحروب والأزمات والكوارث حول العالم يساعد على تنامي دور البيولوجيا الإلكترونية في المجال الطبي، وفي نفس الوقت تمثل الكوارث تحدياً، حيث يحتاج الأمر إلى أن تلبي التكنولوجيا الحيوية احتياجات الأعداد المتزايدة من المصابين ببتر في أطرافهم.

وقال: «لدينا التكنولوجيا لكننا نحتاج إلى قدر أكبر من الدعم، نحتاج إلى المزيد من التمويل والمزيد من الاهتمام لجعل العالم مكاناً أفضل لذوي الإعاقة».

وضرب مانيرو، مثالا بواقع فقدان الأطراف في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يوجد 32 مليون طفل أعمارهم دون السادسة عشرة يعانون من أطراف مفقودة أو مبتورة في الولايات المتحدة ما يترتب عليه تكاليف رعاية صحية ضخمة تبلغ 12 مليار دولار سنوياً، وأن أكثر من 30 مليون طفل في أميركا اللاتينية يحتاجون إلى ذراع أو ساق صناعية، وأن الزلزال الذي ضرب هاييتي خلف 6 آلاف شخص مبتوري أحد الأطراف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض