• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد أن أثار برنامج «أسمع.. أرى.. أتكلم» الكثير من الجدل في الشارع

إعلاميون إماراتيون: نؤيد البرامج الجريئة بعيداً عن «الشخصنة أو التجريح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

ازدادت في الفترة الأخيرة نوعية البرامج التلفزيونية الجريئة في العديد من الفضائيات العربية والخليجية، التي تطرح الكثير من القضايا الاجتماعية المهمة، والتي كان من الصعب التطرق لها في السنوات السابقة، وحظيت مثل هذه النوعية من البرامج المثيرة للجدل على ردود أفعال وتعليقات إيجابية وأخرى سلبية من قبل الجمهور، تجاه الموضوع الذي يتم طرحه ضمن حلقات برنامج ما، ليسير الرأي المؤيد والمعارض جنباً إلى جنب.

تامر عبد الحميد (أبوظبي)- يتم عرض هذه البرامج علي القنوات الفضائية المختلفة تحت راية «حرية الإعلام»، ومنها من يناقش الموضوعات الجريئة بكل موضوعية وحيادية، وعدم الإساءة للآخرين من خلال الطرح، وكذلك محاولة عرض القضية من دون تشويه لصورة الآخر، وهناك من يستغل هذا التيار من قبل بعض القنوات الفضائية، وكذلك بعض الإعلاميين، لرفع سقف الجرأة الإعلامية وتخطي كل الحدود من أجل إثارة الجدل والحصول على نسب مشاهدة أعلى.

وتختلف نوعية هذه البرامج من بلد لآخر، حسب المجتمع نفسه وعاداته وتقاليده، التي على أساسها يتم التنفيذ والإعداد للبرامج الجريئة حتى يتم تقبلها في المجتمع، وتميزت بعض البرامج الجريئة في طرح ومناقشة قضايا مهمة على القنوات الفضائية الخليجية في الفترة الأخيرة، إذ تتم مناقشة أبرز القضايا بالمجتمعات الخليجية بصفة عامة، وتطرقت إلى موضوعات مهمة وحساسة لم يتم التطرق لها من قبل، بهدف التوعية الجماهيرية.

«أسمع.. أرى.. أتكلم»

وعرض مؤخراً أحد البرامج الجديدة التي تنتهج أسلوب الجرأة نفسه في طرح القضايا، بعنوان «أسمع.. أرى.. أتكلم» الذي أطلقته قناة «نجوم الإماراتية» ضمن دورتها البرامجية الجديدة، والذي تقدمه الكاتبة والإعلامية الإماراتية مريم الكعبي، وكانت الحلقة الأولى من البرنامج الذي عرض الأسبوع الماضي بمثابة «إشعال الفتيل»، الذي دفعنا إلى البحث عن إجابة سؤال مهم، وهو ما هي حدود رفع سقف الجرأة في طرح القضايا في البرامج التلفزيونية؟ وهل توجد خطوط حمراء لا يمكن أن يتجاوزها الإعلامي أو الإعلامية، أم أن القنوات الفضائية بصفة عامة تخطت كل الحدود!

كان من الواضح من الحلقة الأولى من هذا البرنامج أن قناة «نجوم» تهدف من خلاله إلى أن تعكس ما يحدث في الشارع الإماراتي بكل موضوعية وواقعية، الأمر الذي نعده في غاية الأهمية، حيث يجب أن تتوافر العديد من البرامج الجريئة التي تناقش واقعنا وتلامس قضايانا وحياتنا بكل جدية، في محاولة منها لنشر التوعية وإدراك مخاطر تلك القضايا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا