• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م
  03:40    الجيش اليمني يقتل /3/ حوثيين غرب تعز    

قادت أكبر عملية «تكريك» في قناة السويس وتكفلت بإنشاء العاصمة الإدارية

الدعم الإماراتي: أكثر من 10 مليارات دولار تتويجاً للعلاقات الأخوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

أحمد شعبان (القاهرة)

تأتي المساعدات الاقتصادية الإماراتية لمصر بعد ثورة 30 يونيو 2013 تتويجا للعلاقة القوية بين البلدين على مر التاريخ ودعماً لمصر لتحدي الصعاب والعقبات السياسية التي مرت بها منذ قيام ثورة 25 يناير التي قامت ضد الظلم والاستبداد وطالبت بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ويستند هذا الدعم على العلاقة التاريخية وروابط المصير المشترك بين البلدين. وما أن قامت ثورة 30 يونيو لتصحيح مسار ثورة 25 يناير 2011 وتحقق مطالب الشعب المصري المشروعة، حتى وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، بمساعدة مصر اقتصاديا استكمالًا للمنهج الذي انتهجه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أوصى بمصر وشعبها خيراً وذلك من خلال تمويل صندوق أبوظبي للمشروعات التنموية في مصر وتأسيس المكتب التنسيقي للمشروعات التنموية الإماراتية المصرية برئاسة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الدولة لتتوسع عمليات المشاريع التنموية في مصر لتشمل عدة مجالات حيوية منها الصحة والتعليم والبنية الأساسية والتدريب وغير ذلك من المجالات المهمة التي تصب في خدمة المواطن المصري.

وفي إطار هذه الجهود خصصت دولة الإمارات أكثر من 10 مليارات دولار لمصر، منها مليار دولار كمنحة للبنك المركزي المصري وحوالي 8 مليارات دولار لتأمين احتياجاتها من الطاقة وتمويل مبادرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتشمل تنفيذ مشاريع مقدمة كمنح، مثل إنشاء المزيد من المجمعات السكنية والمراكز الصحية وصوامع الغلال ومرافق الصرف الصحي.

وتركزت توجيهات القيادة في دولة الإمارات على ضرورة إنجاز جميع المشاريع التنموية الإماراتية في مصر الشقيقة حتى يلمس المواطن عوائدها الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق الهدف الأساسي والاستراتيجي لتلك المشاريع، وكان للتعاون المستمر والمتواصل بين دولة الإمارات ومصر بشأن تلك المشاريع والعمل يداً بيد مع الحكومة المصرية الفضل في الانتهاء من نسب جيدة منها، بل ودخل العديد من تلك المشاريع حيز التشغيل الفعلي خصوصاً في مجالات التعليم والصحة والإسكان والمواصلات وإنشاء الجسور والبنية التحتية والوقود والمحروقات وغيرها.

المشروعات التنموية

وانطلاقا من مبدأ توفير فرص عمل للشباب، بدأ المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر حملة ترويجية لبرنامج «التدريب من أجل التشغيل» تحت شعار «بإيدك.. فرصة رزق هتفيدك» بهدف حث وتشجيع الشباب والباحثين عن العمل للمشاركة في البرامج التدريبية التي يتم توفيرها ضمن المشروع، ويتم تنفيذ البرنامج في 26 محافظة على 4 مراحل لتأهيل 100 ألف متدرب لسوق العمل وزيادة مهارات العمالة الصناعية بما يوفر نحو 50 في المئة من احتياجات التدريب المهني في سوق العمل، وتم حتى الآن تدريب 25 ألفاً و505 متدربين في مختلف مجالات البرنامج وتشغيل ما يربو على 10 آلاف منهم. كما توفر المشاريع الإماراتية ما يزيد على 600 ألف فرصة عمل، كما تسهم في استحداث أكثر من 200 ألف فرصة من خلال تمويل نحو 169 ألف مشروع صغير ومتوسط من خلال اتفاقية بين صندوق خليفة لتطوير المشاريع والصندوق الاجتماعي للتنمية بمصر، وهو ما يوفر المزيد من فرص العمل عن طريق تمويل وتنفيذ سلسلة متكاملة من المشاريع متناهية الصغر بتسهيلات ائتمانية تصل إلى 200 مليون دولار. ... المزيد