• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأقباط: أيدنا ثورة يونيو للتعبير عن وطنيتنا

الكنيسة أيدت رؤية ملايين المصريين ضد الفاشيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

حسام محمد(القاهرة)

«وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن» هكذا علق البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية على الاعتداءات التي شهدتها كنائس مصر من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بسبب تأييد الأقباط المصريين لثورة الثلاثين من يونيو. في الثالث من يوليو 2013 كان البابا تواضروس في أحد الأديرة القبطية في المنطقة الساحلية الشمالية في مصر حيث تلقى اتصالا هاتفياً لدعوته لحضور اجتماع القوى الوطنية مع قادة الجيش لوضع خريطة طريق للبلاد بعد عزل محمد مرسي فأعلن البابا موافقته على المشاركة. يقول البابا تواضروس تعليقاً على تلك الأحداث إن الكنيسة الأم لم تشارك في ثورة يونيو إلا بعدما لمست على أرض الواقع رفض المصريين بشكل عام والأقباط بشكل خاص لحكم الإخوان فالعام الذي حكم فيه الإخوان مصر أثبتوا للعالم كله أن ما يحدث مهزلة حيث أداروا البلاد وكأنها شركة ملكاً لهم ملكية خاصة.

يقول بطريرك الأقباط الأرثوذكس أن مشاركة الأقباط في تلك الثورة العظيمة جاءت طبيعية ودون علاقة للكنيسة بها فقد حرصنا على التأكيد لكل قبطي أن له مطلق الحرية في التظاهر أو عدم التظاهر حتى لا يقال عنا أننا نمارس دوراً سياسياً وكان من الواضح أن جموع الأقباط المصريين لحقوا بإخوتهم المسلمين واندفعوا إلى الشوارع معلنين رفضهم للفاشية الدينية ممثلة في جماعة الإخوان المسلمين وهنا لم يكن أمام الكنيسة إلا تأييد رؤية ملايين المصريين خاصة وأن الشواهد كانت تؤكد أنه لو استمر حكم الإخوان لمصر لكانت الأمور ستنحدر يوماً بعد يوم

وأكد الأنبا يوحنا قلتة نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك وأستاذ الحضارة العربية بالكلية الكاثوليكية من جانبه أنه كان يتمنى النزول والمشاركة في الميادين مع الشباب في ثورة الثلاثين من يونيو في مواجهة الجماعة الإرهابية التي حكمت مصر وتسببت في تراجعها تراجعاً شديداً على كافة المستويات خلال عام واحد حكمتنا فيه وكان من الصراحة بحيث أعلن قبل الثلاثين من يونيو موقفه بوضوح وأنه مع ثورة الشارع المصري بمسلميه ومسيحييه ضد الجماعة الفاشية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا