• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مرسي المعزول قدم أسوأ أداء سياسي و»الإخوان» حاولوا الهيمنة على الدولة

ثورة 30 يونيو علامة فارقة في تاريخ الشعب المصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

أحمد شعبان (القاهرة)

قامت ثورة 30 يونيو في مصر بعد فشل جماعة الإخوان في حكم البلاد لمدة عام، أملا في أن تعيد الدفة إلى مسارها وتنطلق البلاد نحو طريق التنمية والتقدم، وتصحح مسار ثورة 25 يناير 2011 التي أراد من خلالها شعب مصر أن يسمع الجميع كلمته ومطالبه في «عيش، حرية، عدالة اجتماعية». قامت ثورة 30 يونيو على أول رئيس ينتمي إلى جماعة الإخوان، ليقدم على مدار عام أسوأ أداء سياسي في تاريخ مصر، حيث أشاع الانقسام بين أبناء الوطن، وذهب سريعاً في مخطط تمكين الجماعة وهيمنتها على كافة مؤسسات الدولة، الأمر الذي فاض معه كيل الشعب ليخرج في تظاهرات عارمة يوم 30 يونيو 2013، وما تلاها أيام 1و2و3 يوليو مطالبة بإقصاء ذاك الرئيس، حماية لمقدرات البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها.

خارطة الطريق

وعندما قدم القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، خريطة طريق بعد ثورة 30 يونيو حظيت بترحيب الأزهر والكنيسة والعديد من ممثلي الفعاليات السياسية والحزبية والشعبية، واشتملت على 3 استحقاقات سياسية الدستور وانتخابات الرئاسة والبرلمان، تحقق اثنان ويبقى الأخير البرلمان الذي شارف على الإنجاز وبذلك تتحقق مطالب الشعب المصري من الثورة. خارطة الطريق هذه خرج الشعب مجدداً في 26 يوليو 2013 ليعلن تأييده الكامل لها، ولجهود القوات المسلحة ووزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب المنظم، خرج الشعب ليؤكد أن الأمر ليس مواجهة بين الجيش والأمن من ناحية، وتنظيمات مخربة، بل ليؤكد مجدداً أنه يريد قراره، واستقلاله، ونموه، واستقراره لينطلق نحو الديمقراطية، وأن الشعب والجيش والشرطة «يد واحدة».

الدستور

سارت مصر بالفعل على طريق إنجاز خريطة الطريق التي تم إعلانها في 3 يوليو، فقد تم إنجاز الاستحقاق الأول وهو الدستور، حيث نجحت لجنة الخمسين المختصة بكتابة الدستور المصري الجديد وقد تم إجراء الاستفتاء عليه في يومي 14 و15 يناير 2014 وظهرت النتيجة في 18 يناير بموافقة 98.1 في المئة ورفض 1.9 في المئة من الذين ذهبوا للجان الاقتراع. وشهد الاستفتاء على الدستور، إقبالا كبيرا، أكد على وعي المصريين بأهمية خريطة الطريق، وإيمانهم بالمسار الديمقراطي، وأن هذا الوطن مستعد لتحول سياسي كبير يجري فيه إعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الحوار والتنافس السياسي، وأن مصر ماضية في طريقها لبناء المؤسسات السياسية، مما سيساعد على استقرار الأوضاع ودفع عجلة الاقتصاد، فالدستور الجديد يعبر عن كل فئات الشعب، وإقراره بنسبة عالية البداية الحقيقية لتحقيق أهداف ثورة 30 يونيو وكل مطالب المصريين في الحرية والعدل الاجتماعي والتقدم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا