• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أقامت مأدبة إفطار رمضاني في أبوظبي

«كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس»: الإمارات تقود مسيرة التنوير الديني وترسخ مبادئ الوسطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

أبوظبي (وام)

ثمنت كاتدرائية القديس الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس المصريين في أبوظبي، جهود دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لترسيخ سياسة التنوير الديني ومبادئ الوسطية في الإسلام وتعاليمه وقيمه الخالدة. جاء ذلك خلال مأدبة إفطار رمضانية نظمتها الكاتدرائية أمس الأول تعبيرا عن المحبة والتآخي بين المسلمين والمسيحيين حضرها سماحة المستشار السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية في وزارة شؤون الرئاسة والدكتور محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وإيهاب إمام حمودة سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة. كما حضر المأدبة، ممثلون عن ديوان الرئاسة وديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعلماء ورجال الدين الإسلامي وأعضاء السفارة المصرية بجانب عدد من رجال الأعمال وجمعية سيدات مصر وأبناء الجالية المصرية من مسلمين ومسيحيين.

وتقدم القس أنطونيوس ميخائيل والقس بيشوي فخري راعيا الكاتدرائية خلال مأدبة الإفطار باسم الأنبا أبراهام مطران الكرسي الأورشليمي في القدس والشرق الأدنى بالتهنئة بمناسبة الشهر الفضيل..إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى حكومة وشعب الإمارات، سائلين المولي عز وجل أن يبارك خطى دولة الإمارات الحثيثة نحو ترسيخ مبادئ السلام والاعتدال في نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ونبذ الفرقة والخلاف والدعوة للمحبة والتأخي بين مختلف الأديان والمذاهب الدينية .

من جهته عبر سماحة المستشار السيد علي الهاشمي عن اعتزازه وكل شعب الإمارات والدول المحبة للسلام بسياسة الإمارات الأصيلة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، متعه بموفور الصحة والعافية، لإرساء مفاهيم الدين الصحيحة البعيدة عن المغالاة والتشدد والداعية للمحبة ونشر السلام والقيم الحميدة والتآخي بين مختلف الأديان والمعتقدات في ربوع منطقتنا العربية والعالم أجمع.

وأكد أن هذه السياسة أرسى قواعدها وأصولها بكل الصدق والإخلاص المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، معرباً عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين مصر والإمارات سائلا المولي عز وجل أن يقوي وينمي هذه العلاقات لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين في مصر والإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض