• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ينظمها «حكماء المسلمين» ووصلت إلى فرنسا وأفريقيا الوسطى

«قوافل السلام» تعزز التعايش المشترك وتسعى إلى تنفيس الاحتقان الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

أبوظبي (وام) تواصل حملة « قوافل السلام الدولية « التي ينظمها «مجلس حكماء المسلمين « برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر رئيس المجلس، مرحلتها الثانية التي بدأت في&rlm&rlm 25&rlm&rlm من شهر يونيو الجاري وتستمر خمسة أيام لنشر ثقافة السلم في مختلف بلدان العالم سواء التي تشهد نزاعات طائفية أو التي تضررت بانضمام أفراد منها مؤخراً لتنظيمات إرهابية. وتسعى القوافل من خلال الحملة إلى تنفيس الاحتقان الديني وتعزيز السلم المجتمعي في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا. وتوجهت القافلة الأولى إلى العاصمة الفرنسية باريس والتقت عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي تلبية لدعوة السيناتور جونمار يبوكل عضو المجلس وزير العدل الأسبق لحضور مائدة مستديرة تحت عنوان «الإسلام الوسطي في مواجهة التطرف والتعصب وحوار الأديان«. وناقشت القافلة أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به مجلس حكماء المسلمين والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال التواصل مع الثقافات المختلفة وذلك لنشر ثقافة السلام وتعزير التعايش المشترك وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي يتم ترويجها ضد الإسلام والمسلمين. والتقى الوفد الدكتورة آن باني عميدة كلية الآداب بالجامعة الكاثوليكية التي أعربت عن تقديرها لنشاط مجلس حكماء المسلمين بقيادة فضيلة الإمام الأكبر.. بجانب لقائه زينة الطيبي رئيسة جمعية النساء العرب في باريس للتعريف بأهداف مجلس حكماء المسلمين في ضوء اهتمامها بشؤون المرأة بصفة عامة ومن منظور إسلامي بصفة خاصة وأقام أعضاء القافلة إفطار عمل مع اتحاد مساجد فرنسا ومرصد باريس للدراسات الجيوسياسية. وتم التركيز على مجالين رئيسين هما، دعم مجلس حكماء المسلمين في مجال تدريب الأئمة واقتراح إنشاء مركز أو معهد لتدريبهم وعقد دورات حرة في الدراسات الإسلامية تحت رعاية مجلس حكماء المسلمين بالتعاون مع الأزهر الشريف. وألقى أحد أعضاء الوفد خطبة الجمعة في مسجد « العصر» في منطقة « أنتوني « وعقبها لقاء مع المصلين لاسيما الشباب للاستماع إليهم والرد على تساؤلاتهم وتوعيتهم من مخاطر الوقوع في براثن الجماعات المتطرفة. وتهدف قافلة باريس إلى غرس قيم السلم والحوار والتسامح والتعاون والتعايش بين المجتمعات والشعوب لاسيما في الشباب من خلال التنسيق والتعاون مع الهيئات العلمية المعتبرة في فرنسا بما يتوافق مع وسطية الإسلام ويعزز القدرة على العيش المشترك ويحقق العدالة والمساواة باعتبارهما قيماً إنسانية يحث الإسلام على جعلها واقعاً يحمي الشعوب والأمم من الوقوع في براثن الخلافات والصراعات والحروب.حضر اللقاء عدد من ممثلي الصحف ووكالات الأنباء من أهمهم وكالة أنباء الشرق الأوسط وجريدة الأوبسرفاتورا الجديدة وجريدة السفير الإلكترونية ومندوب شبكة مونديا فرانس الإخبارية. وأجرى أحد الأعضاء حواراً مع « فرانس 24 « و» مراسل راديو الشرق « وتحدث العضو - باللغة الفرنسية - حول أسباب حضور القافلة في فرنسا وما سيقدمه مجلس حكماء المسلمين والأزهر لفرنسا في مجال مكافحة الجماعات المسلحة مثل داعش والوسائل التي تستخدمها لجذب الشباب المقاتلين وكيفية الحد من خطورة هذه الجماعات المتطرفة. أما القافلة الثانية فتوجهت إلى جمهورية أفريقيا الوسطى برئاسة الدكتور محمد جميعه مدير عام الشؤون الفنية في مكتب فضيلة الإمام الأكبر وعضوية كل من الدكتور عبده محمد توفيق عضو مرصد اللغات في مشيخة الأزهر والدكتور مبارك حسين يوسف معيد في شعبة الدراسات الإسلامية باللغة الفرنسية في مرصد اللغات في مشيخة الأزهر. والتقى الوفد كليما بوليجي سفير جمهورية أفريقيا الوسطى في القاهرة الذي عبر عن امتنانه وتقديره - وسط اهتمام إعلامي وحكومي - لنجاح وفد القافلة في عقد اجتماع مفتوح مع بعض القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية برئاسة القس ديملي والشيخ عمر كوبيني رئيس مجلس أئمة أفريقيا الوسطى. حضر اللقاء، ممثلون عن كنائس أفريقيا الوسطى وأئمة المساجد والمراكز الإسلامية واستمع الوفد لمعاناة الجانبين التي تجسدت في تاريخ مرير من الحقد الأعمى الذي استباح الدماء بسبب اختلاف الهويات الدينية واختلاف العقائد وانتهاك الحرمات وما تبعه من أعمال اغتصاب واستيلاء على الممتلكات وحرق للبيوت وتهجير لسكان أحياء بأكملها من أماكن ولدوا فيها وعاش فيها الآباء والأجداد مما سبب جراحاً في النفوس زادت من استحالة التقارب. كادر 4 // قوافل السلام هيئة دولية مستقلة يعرف الحكماء المسلمون مجلسهم على أنه هيئة دولية مستقلة تهدف لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة وتجنبيها عوامل الصراع والانقسام. والمجلس مستقل في إدارة شؤونه والتعبير عن رأيه في القضايا التي يتصدى لها غير تابع لوصاية أو ولاي أي من الحكومات أو المنظمات ويتكون من مجموعة من علماء الدين الإسلامي تتميز بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطية، وتعمل على إصلاح ذات البين في المجتمعات المسلمة، وتجنيب العالم الإسلامي أن يصبح ساحة للتدخلات الأجنبية والتقسيمات والصراع يراعي التنوع والتعدد والتمثيل العالمي للمجتمعات المسلمة. كادر 3 ألمانيا وأميركا وكازاخستان تبدأ المرحلة الثالثة من «قوافل السلام الدولية» خلال الفترة الممتدة من الأول حتى السادس من يوليو المقبل وتتوجه الأولى إلى ألمانيا برئاسة الدكتور محمد عبد الفضيل عبدالرحيم المشرف على القسم الألماني في مرصد اللغات في الأزهر وعضوية كل من الأستاذ رجب السيد علي عضو المرصد في المشيخة والدكتور محمد عبده العوضي معيد في شعبة الدراسات الإسلامية باللغة الألمانية، فيما تتوجه الثانية إلى إسبانيا برئاسة الدكتور أحمد كمال عضو مرصد اللغات في مشيخة الأزهر وعضوية كل من الدكتور تامر عادل عويس معيد في قسم اللغات في الأزهر والدكتور مصطفى البدري محمد معيد في قسم اللغة الأسبانية في الأزهر. وتبدأ المرحلة الرابعة من «قوافل السلام الدولية» خلال الفترة من التاسع حتى 15 من شهر يوليو المقبل وتتوجه الأولى إلى الولايات المتحدة برئاسة الدكتور كمال بريقع عضو مركز الحوار في الأزهر وعضوية كل من الدكتور غريب أبو زيد «الولايات المتحدة» دكتوراه عن صورة الإسلام في الغرب في شعبة الدراسات الإسلامية بالإنجليزية وعضوي مرصد اللغات في مشيخة الأزهر الدكتور أحمد محمد حمزة والدكتور محمد نجاح أحمد فرج. وتتوجه القافلة الثانية إلى كازاخستان برئاسة الدكتور فاروق طنطاوي أستاذ بشعبة الدراسات الإسلامية باللغة الفرنسية في الأزهر على أن يتم الاتصال لاحقاً برئيس جامعة الفارابي الإسلامية في كازاخستان لتحديد أعضاء القافلة.كما تتوجه القافلة الثالثة إلى نيجيريا برئاسة الدكتور سعيد فارس معيد في شعبة الدراسات الإسلامية بالانجليزية في الأزهر وعضوية كل من الدكتور وائل طه سنوسي عضو مرصد اللغات في مشيخة الأزهر والدكتور حسن السيد خليل باحث في العلوم الشرعية في المشيخة. أما القافلة الأخيرة، فتتوجه إلى تشاد برئاسة الدكتور وليد علي محمد علي أستاذ في كلية الشريعة والقانون في الأزهر وعضوية كل من الدكتور إبراهيم سيد عبد العاطي معيد في شعبة الدراسات الإسلامية باللغة الفرنسية في الأزهر والدكتور محمد أشرف عبده عضو مرصد اللغات في مشيخة الأزهر. كادر 2 // تأصيل ثقافة السلم تهدف رسالة «قوافل السلام الدولية» إلى تأصيل ثقافة السلم في صحيح الإسلام وتعزيز التعايش والوئام بين المسلمين وأبناء الأديان الأخرى إضافة إلى تشجيع الشباب المسلم على الاندماج الاجتماعي الإيجابي. كادر 1// تحصين الشباب من الغلو والتطرف في إطار المرحلة الثانية من قوافل السلام الدولية، توجهت القافلة الثالثة إلى العاصمة الإيطالية روما برئاسة سفراء السلام الدكتور صلاح رمضان أستاذ في قسم اللغة الإيطالية في جامعة الأزهر وعضوية كل من الدكتور عبد الوهاب إبراهيم عبد الجواد معيد في قسم اللغة الإيطالية والدكتور الرفاعي الشحات عبد ربه معيد في قسم اللغة الإيطالية. ونظمت القافلة عدداً من اللقاءات والفعاليات للتعريف بسماحة الإسلام وتحصين شباب المسلمين في الخارج من أفكار الغلو والتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر ثقافة السلم في المجتمعات. وبحث أعضاء القافلة وعدد من أبرز الشخصيات من الجالية المسلمة في روما الصعوبات التي تواجههم كمسلمين، يعيشون في بلد أوروبي إضافة إلى عقد لقاء مع أبناء الجالية المسلمة من الشباب للوقوف على أهم التساؤلات، التي تدور في أذهانهم وتقديم الإجابات الشافية لها وفق المنهج الوسطي القويم. أما القافلة الرابعة ستتوجه إلى باكستان برئاسة الدكتور يوسف عامر أستاذ اللغة الأردية وآدابها المشرف على القسم الأردي بمرصد المشيخة وعضوية كل من الدكتورة ريهام عبدالله باحثة بقسم اللغة الأردية وآدابها والدكتورة أسماء شعبان محمد عضو المرصد بمشيخة الأزهر.وتتوجه الخامسة إلى إندونيسيا برئاسة الدكتور سعيد عطية أستاذ الدراسات العبرية والعهد القديم في الأزهر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض