• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

لم يمثّل دور الرجل إلا مرتين

عبدالعزيز النمش تقمص شخصية «المرأة» الكويتية بمهارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

عبدالعزيز النمش أحد رموز الحركة الفنية في الكويت، تميّز بإجادة دور المرأة الكويتية، في ظل ندرة العناصر النسائية في بداية الفن في الكويت، وهو أحد مؤسسي فرقة المسرح الحر عام 1974.

ولد في 24 يوليو 1930، في حي القبلة، وعمل في بداية حياته في التجارة وسائق شاحنات بين منطقتي الشعيبة والأحمدي، وبعد تأسيس التلفزيون الكويتي 1964 حصل على وظيفة عامل فني، ثم تدرج من خدمات الإنتاج إلى المشتريات، وأعمال التصوير والإضاءة، وجاءت بدايته الفنية من خلال تجسيد دور المرأة منذ أن كان في المدرسة، ولم يمثل دور الرجل إلا مرتين، وله مسلسلات ومسرحيات كوميدية ودرامية عديدة، من أشهرها «مذكرات بوعليوي» 1964، وبعد مشاركته فيه مثل دور البطولة في العروض المسرحية منذ 1966، وبرز في «كازينو أم عنبر»، و«درب الزلق»، و«الأقدار»، و«فرسان المناخ»، و«بيت بوصالح»، و«هالو بانكوك»، وتعاون مع العديد مع زملائه، ومنهم عبد الحسين عبدالرضا، وسعد الفرج، وخالد النفيسي، وغانم الصالح، وسعاد عبد الله، وحياة الفهد، وإبراهيم الصلال، وأحمد الصالح، وعلي المفيدي، ومحمد جابر، ومحمد المنصور، ومريم الغضبان، ومحمد المنيع، ومحمد السريع، وعائشة إبراهيم، وداوود حسين، وانتصار الشراح، وتعد مسرحية «سكانه مرته» 1964 أول ظهور له بشخصية المرأة، وظهر في دور المطوعة «مكية»، ومن أبرز مسلسلاته «عائلة بو جسوم»، و«قحصة ملحة»، و«مواقف»، و«الركادة زينة»، و«الأخوة الثلاثة»، و«الدانة»، و«فايز التوش»، و«سوالف أم هلال»، وشارك في أكثر من 30 مسرحية، منها: «غلط يا ناس»، و«الجنون فنون»، و«يمهل ولا يهمل»، و«كازينو أم عنبر»، و«رزنامة»، و«إبراهيم الثالث»، و«العانس»، و«طبيب رغم انفه»، و«صارت نشب»، و«يا معيريس»، و«فرسان المناخ»، و«ممثل الشعب»، و«دقت الساعة»، و«هالو بانكوك»، و«المدرسة العجيبة»، واشتهر في المسلسل الكوميدي «درب الزلق» 1977 بشخصية «أم سعد» المغرمة بجارها بوصالح، ويعتبر دور «منيرة الطواش» من الأدوار المهمة التي جسدها في مسلسل «الأقدار»، و«أم صالح» السيدة المتسلطة التي تتحكم بالبيت وبزوجها، ولها الكلمة الأولى والأخيرة في مسرحية «بيت بوصالح» 1980، وآخر عمل تلفزيوني شارك فيه مسلسل «الوفاء» 1989، وصُوّر في البحرين، وشارك فيه بدور «المطوعة»، أما آخر عمل مسرحي شارك فيه فكان «يا غافل لك الله» 1999، وكرمته فرقة المسرح الشعبي 1995 بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيسها، وكرم في المهرجان المسرحي الخامس 1997، وكرمه المجلس الوطني للثقافة والفنون في الموسم الثقافي 1998، وبدأت رحلته مع المرض 1995، حيث عانى من مرض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الشيخوخة، وفي سنوات عمره الأخيرة تأثرت القرنية في عينيه بسبب مرض السكري وأصيب بشلل موقت جعله يبتعد عن الناس، وتوفي في 22 مايو 2002 عن 72 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا