• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

18 عضواً شاركوا في التصويت

«الملاعب المحايدة».. الحسم اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يناير 2018

معتز الشامي (دبي)

يعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم صباح اليوم، القرار الرسمي المتعلق بنقل مباريات أنديتنا أمام أندية الدولة المجاورة، إلى ملاعب محايدة، وذلك بعد أن تم إغلاق باب التصويت في التاسعة مساء أمس بتوقيت كوالالمبور، حيث قررت الأمانة العامة مد مهلة التصويت على أن تقوم صباح اليوم، بإعلان القرار النهائي والرسمي حول ملف نقل المباريات إلى ملاعب محايدة.

وكشفت مصادر رسمية بالاتحاد القاري، أن تقارير اللجنتين المحايدتين اللتين تم تشكيلهما، عقب قرار المكتب التنفيذي نوفمبر الماضي، تناولت مباريات الأندية الإماراتية والسعودية أمام أندية الدولة المجاورة، ولم يتطرق التقرير لأي شيء يتعلق بمباريات الأندية السعودية أمام نظيرتها الإيرانية، حيث كان هذا الأمر قد حسم قبل أكثر من عام، وتم إقرار نقل المباريات إلى ملاعب محايدة بالفعل، بينما استمر الجدل بشأن اللعب في أراضي الدولة المجاورة، بعد اتهامها بدعم وإيواء الإرهاب.

وشكل المكتب التنفيذي لجنة برئاسة الهندي برافول باتيل النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي، ولجنة أخرى أوروبية تمثل شركة «كنترول ريسك» المتخصصة في المخاطر الأمنية والتي تعمل مع الاتحادين الأوروبي والدولي، وقامت اللجنتان بزيارات ميدانية للدول الثلاث، كما التقاها معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، وتم عرض الوثائق والأسانيد التي تؤيد المطلب الإماراتي بنقل المباريات أمام الدولة المجاورة لملاعب محايدة، وعدم السفر واللعب بأراضيها في ظل وجود أدلة قاطعة لتمويلها وإيوائها للإرهاب.

3 توصيات

واتفقت اللجنتان على رفع توصية ضمت 3 نقاط، الأولى بضرورة نقل المباريات إلى ملاعب محايدة، والثانية بعدم تولي أي من أعضاء المكتب التنفيذي، ممثلي الدول الثلاث، رئاسة أي من لجان الاتحاد الآسيوي، لحين انتهاء تلك الأزمة تماماً، وكانت التوصية الثالثة هي عقد جميع اجتماعات لجان الاتحاد القاري في كوالالمبور، وليس نقلها لدول أخرى كما كان متبعاً سابقاً، كما ذكرت التقارير التي تم رفعها مع التوصيات الثلاث، أن انسحاب الأندية الإماراتية والسعودية من البطولة، بات أمراً واقعياً في ظل إعلان مسؤولين رياضيين في كلا البلدين عن ذلك، سواء بشكل علني، أو خلال الاجتماعات التي عقدتها تلك اللجان في البلدين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا