• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

الاتحاد القاري يخشى تأثر ملف التسويق

تقرير «غير معلن» يرصد الخسائر المادية بسبب «الأزمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يناير 2018

دبي (الاتحاد)

بسبب الأزمة الجارية بين كل من الإمارات والسعودية من جانب، ودولة الجوار من جانب آخر، بسبب دعمها ورعايتها للإرهاب، فإن الاتحاد الآسيوي بات يخشى أن تمتد الأزمة إلى جوانب تمس الملفات التسويقية لبطولاته، وهو ما كشف عنه تقرير «غير معلن»، أعدته إحدى لجان الاتحاد، لدراسة سلبيات تلك الأزمة على شركات الرعاية واتفاقيات الاستثمار، بالإضافة لملف إعادة بيع حقوق الاتحاد القاري بشكل عام، وهو الملف الذي يعول عليه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد كثيراً، لتحقيق أرباح غير مسبوقة، من إعادة بيع الحقوق 8 سنوات مقبلة، بقيمة تلامس 2 مليار دولار، في رقم غير مسبوق في تاريخ الاتحاد.

وتفيد المتابعات أن الموافقة على نقل مباريات أمام الأندية التابعة للدولة المجاورة، إلى ملاعب محايدة، سيؤدي لخسائر مالية، نظير قلة الحضور الجماهيري لعدد كبير من مباريات دور المجموعات، خصوصاً بعد وصول أرقام الحضور الجماهيري للنسخة الماضية، إلى أرقام غير مسبوقة، يتم استغلالها لزيادة قيمة حقوق الرعاية والتسويق وحقوق البث لمباريات البطولة، وبقية بطولات الاتحاد الآسيوي بشكل عام.

بينما ستكون خسائر عدم الموافقة على نقل المباريات للملاعب المحايدة، باهظة للغاية، من حيث التسويق والرعاية وحقوق النقل، بالإضافة لأرقام الحضور الجماهيري.

على الجانب الآخر، كشفت مصادر قارية، عن وجود تحرك يتم خلف الكواليس، من جانب شبكة القنوات التابعة لدولة الجوار، للانقضاض على حقوق النقل والبث لمباريات الأندية والمنتخبات وكامل حقوق بطولات الاتحاد الآسيوي، لمدة 8 سنوات، إما عبر الدخول المباشر باسم الشبكة ذاتها، أو بالدفع بـ «واجهة» أخرى تقوم بالشراء، ومن ثم إعادة البيع لمنطقة الشرق الأوسط، للشبكة نفسها كما سبق وفعلت في أكثر من مرة، يأتي ذلك في ظل عدم وجود أي عرض آخر لا من اتحاد إذاعات الدول العربية، أو أي قنوات خليجية أخرى حتى الآن.

وكانت الشبكة التابعة للدولة المجاورة قد حصلت على حقوق البث لبطولات الاتحاد الآسيوي لمدة 8 سنوات، مضى منها 6 وتنتهي الحقوق بعد عامين، بينما كان المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي قد قرر فتح باب إعادة التفاوض على بيع حقوق بطولاته بداية من 2020 ولمدة 8 سنوات بداية من العام الجاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا