• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

أبدعتا في كتابة قصص الأطفال

فاطمة المغني وحفصة سرور.. صغيرتان في عالم الأدب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

رغم صغر سنهما، فإن حفصة سرور وفاطمة عبدالله المغني استطاعتا أن تتميزا في عالم تأليف القصص، بدعم الأهل وتشجيعهم. وهما نموذج مبدع يمتلك قلما ينبض بنسج الخيال ووصف الأحداث في قصص موجهة للصغار فيها الكثير من العبر والنصائح.

تبدو حفصة «6 سنوات» متأثرة بوالدتها التي اتخذتها نموذجا يحتذى به في تأليف القصص، فكانت اليد التي تساعدها وتوجهها وترشد مخيلتها الخصبة وعشقها للقراءة ما نتج عنه مجموعاتها القصصية العشر.

حفصة، الطالبة في الصف الأول ابتدائي، طفلة مبدعة بالفطرة، فهي متميزة في دراستها، وتتمتع بمخيلة خصبة مكنتها من أن تكون أصغر كاتبة إماراتية حيث أصدرت، مؤخرا، مجموعتها القصصية المصورة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، والتي تحمل عناوين منها «أخي أحمد»، و«أحب المدرسة»، و«في مزرعتنا».

وتتحدث القصة الأولى عن طفل لا يجيد الكتابة، وقد ساعدته أخته على تعلمها، في حين أن قصة «في مزرعتنا» تدور حول فتاة تتحدث عن الحيوانات الموجودة في مزرعة عائلتها، أما «أحب المدرسة» فتقول حفصة إنها قصة فتاة نشيطة تحب المدرسة.

ولوالدة حفصة دور بارز في صقل هواياتها، إلى ذلك، تقول والدتها المؤلفة شيماء المرزوقي «بعد أن وجدت حفصة متحمسة للتأليف، ولديها إصرار على الكتابة، كان من البديهي أن أتدخل وأقدم لها النصح والتوجيه، خاصة في جوانب تتعلق بالحوار في القصة، ووصف الأحداث، وكيف تفرق بين الحكاية الذاتية التي تتحدث فيها عن نفسها، وتلك التي يكون فيها بطل محدد»، مضيفة «صحيح أنه اتقان بطيء ويأخذ منها الآن الكثير من الوقت، ولكن مع مرور الأيام، والمزيد من القراءة ستتطور وتتغلب على مشكلة البطء التي لا تعد هاجساً أو ذات أهمية في الوقت الراهن». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا