• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

يطمحان لتمثيل الإمارات في مسابقات دولية

طالبان يبتكران «روبوت» لإعادة تدوير النفايات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

ابتكر عمر الزعابي وداود البلوشي «روبوت» يقوم بمهمة فرز النفايات وتصنيفها في المصانع المخصصة من أجل إعادة التدوير، وشاركا به في مسابقة أولمبياد الروبوت العالمي التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم سنوياً، والتي تستقطب المبدعين والمواهب الشبابية من جميع أنحاء العالم، كونها تركز في رسالتها إلى الدمج بين العلوم والتكنولوجيا والتعليم.

وعن بدايتهما وطموحاتهما المستقبلية في مجال الابتكار، قال عمر الزعابي، الطالب في الصف الثامن «منذ صغري، أجد متعة كبيرة في فتح وتركيب الألعاب والهيلوكوبتر والسيارات الإلكترونية، وعندما كبرت ازددت شغفاً بعالم الابتكار، ما دفعني للانتساب إلى مركز الناشئة في قسم الروبوت، وشاركت في مسابقات عديدة، منها مسابقة للابتكار التي تنظمها مؤسسات الدولة، وشاركت في مسابقة أولمبياد الروبوت العالمي التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم سنوياً». وأضاف عمر «سافرت مع وزارة التربية والتعليم، للمشاركة في مسابقة بألمانيا، وصقلت قدراتي واستفدت من خبرات مبتكرين مشاركين من دول مختلفة، واستلهمت تجارب جديدة، وأعتزم نقلها وترجمتها في بلدي».

وأوضح أنه ابتكر «روبوت» صديقاً للبيئة يفرز النفايات، ويصنفها في مصانع مخصصة من أجل إعادة التدوير، وشارك به مع زميله داود البلوشي في مسابقة أولمبياد الروبوت العالمي التي تشمل 3 فئات لتصفية المشاركين، مضيفاً «شاركنا في الفئة الثانية التي تشترط أن يذهب الروبوت إلى 4 مصانع مختلفة، ويقوم بزيارة كل مصنع ليرى ما يحتاجه من الحاويات، سواء كانت صغيرة أو كبيرة».

وأشار عمر إلى أنه يستوحي أفكار ابتكاراته من التكنولوجيا بكل ما تشهده من تطور، معتبراً أن كل اختراع جديد هو بمثابة ملهم له، خاصة في مجال الروبوت الذي يجد فيه متعة خاصة. وعن المهنة التي يسعى إلى ممارستها في المستقبل، ذكر «أطمح إلى ابتكار أجهزة تقدم حلولاً اجتماعية تخدم بلدي»، مشيراً إلى أنه يسعى ليكون مهندساً في علوم الفضاء.

وعن آلية عمل الروبوت، قال عماد الصرايرة، المشرف على مشروع عمر وداود، إن الروبوت متعدد المهام والوظائف بحسب تطويع شكله وتصميمه للقيام بمهام مختلفة، حيث يستخدم في المصانع المخصصة لإعادة التدوير، ويقوم بمهمة فرز النفايات وتصنيفها ثم نقلها من مكان لآخر لتتم الاستفادة منها وإعادة تصنيعها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا