• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

فرق تمثل الدول المشاركة في أجنحته

«زايد التراثي» يرصد 17 وجهاً فلكلورياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 ديسمبر 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

ما إن تتجه الشمس نحو الغرب حتى تمتلئ ساحات مهرجان زايد التراثي، المقام في منطقة الوثبة، بفرق 17 دولة، تشارك في أجنحته، لتقدم لوحات فولكلورية تعكس ثقافاتها، وموروثها الشعبي. وما هي إلا دقائق حتى يتحلق زوار المهرجان، لنحو ساعة ونصف حول تلك الفرق لمشاهدة العروض، والتقاط الصور، في فرصة ثمنية للتعرف إلى الدول المشاركة من خلال الملابس التقليدية، والألحان المعزوفة، والكلمات المغناة.

وتقول شيماء الشمري، منسقة إعلامية في المهرجان إن «زايد التراثي» هذا العام قدم الكثير من الفعاليات والأنشطة والعروض الفلكلورية حيث نجحت 17 دولة من خلال فرقها الشعبية في تقديم صورة موجزة عن تراثها، الذي لم يقتصر على العروض الفنية بل تعداه للاطلاع على الأزياء التقليدية التي تتميز بها كل دولة مشاركة. وتتصدر الفرق الإماراتية المشهد، بما تقدمه من عروض فنية تراثية تقدم ملمحاً عن الثقافة المحلية، إلى جانب فرق دول خليجية مشاركة في المهرجان لتشكل تلاحماً فنياً ممزوجاً بروح المحبة والتآلف وتنوع الحضارات.

وتذكر الشمري أن الفرق المشاركة في المهرجان، الذي يختتم فعالياته في الأول من يناير المقبل، حرصت على ارتداء أزيائها التقليدية لتتلاءم وطبيعة الحدث، باعتبار العروض الفنية من عناصر الهوية، موضحة «كل جناح من الأجنحة له موسيقى شعبية تتميز بأدواتها من الطبول والمزامير والآلات المختلفة، وخلال المشاركة استطاعت الفرق رسم لوحة استعراضية تجلى فيها الفلكلور الخاص بكل منها».

وتتابع «استطاعت الفرق الشعبية الفلكلورية أن تجذب زوار المهرجان باستعراضاتها التي مزجت فيها الموسيقى بالملابس التقليدية مشكلة لوحة فنية غاية في الجمال».

وتؤكد أن الفرق ستستمر في تقديم عروضها على مدار شهر كامل هي مدة المهرجان، في إطار تقديم تجربة ثرية تجمع بين أصالة التراث الإماراتي وتنوع ثقافات 17 دولة مشاركة.

وحرص كثير من رواد المهرجان من مختلف الجنسيات على توثيق تلك المشاهد من خلال الأجهزة الذكية لتصوير ما تعرضه تلك الفرق في ساحة المهرجان من موروثات شعبية، وذلك عبر التقاط الصور والفيديوهات المختلفة، ما من شأنه تخليد الموروث التاريخي لكل الدول المشاركة على اختلاف عروضها وأزيائها التقليدية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا